طالبت المدارس بحصر أعدادهم

«التعليم والمعرفة» تتعرف إلى مشكلات «الإنترنت» والأجهزة لدى الطلبة

صورة

طلبت دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، من المدارس الخاصة في الإمارة، قائمة بالطلبة غير القادرين على متابعة تعليمهم إلكترونياً (التعليم عن بعد) بسبب عدم امتلاكهم خدمات الإنترنت أو جهاز كمبيوتر في المنزل، مشددة على أهمية تزويدها بالمعلومات في أسرع وقت وقبل بدء عطلة الربيع، مؤكدة أنها ستفعّل آليات التعليم عن بعد بالتعاون مع شركائها من المؤسسات التعليمية، لضمان استمرارية التعليم.

وتفصيلاً، أرسلت المدارس نموذجاً إلى ذوي الطلبة، ودعتهم إلى سرعة التجاوب في حال كان لديهم أي معوقات في عملية تطبيق التعليم الإلكتروني، تضمن أسئلة حول وجود شبكة إنترنت في المنزل، وامتلاك الطالب جهاز كمبيوتر، ودعتهم إلى سرعة الإجابة لعمل الترتيبات اللازمة لتطبيق التعليم عن بعد خلال فترة توقّف الدراسة بالمدارس عقب انتهاء عطلة الربيع.

وأرسلت مدارس خاصة استبياناً إلى ذوي الطلبة، تستطلع آراءهم حول أفضل طريقة لتطبيق نظام التعليم عن بعد، تضمّن الاستفسار عن مدى إمكانية تعامل الطالب مع كمبيوتر، أو كمبيوتر محمول، أو جهاز لوحي (آي باد)، أو هاتف محمول، خلال وجوده في المنزل، وفي حال إمكانية التعامل أو الوصول للجهاز ووجود أحد هذه الأجهزة في المنزل، فهل يملك الطفل جهازاً خاصاً به أم أنه مشترك مع إخوته، أو مع الأهل.

وتضمّن الاستبيان أسئلة حول فترة وجود الطفل في المنزل خلال ساعات الدوام المدرسي طوال فترة تعطيل الدراسة، ومن سيعتني به، ووضعت اختيارات تضمنت لا أحد سيكون بمفرده، وسيتم الاعتناء به من قبل أخ أو أخت أكبر منه، أو من قبل مربية، أو من قبل أحد الأقرباء، أو صديق العائلة، بالإضافة إلى خيار سيتم الاعتناء به من قبل الأم.

وتساءل الاستبيان عما إذا كان لابد من التعليم (التعليم عن بعد)، فهل تتمسك الأسر بروتين المدرسة والعمل بحلول الثامنة صباحاً، مع الاستمرار في فترات راحة قصيرة فقط حتى الثانية بعد الظهر، وهل سيتولى ذوو الطلبة فحص المهام المحددة والمكتملة كل يوم لأطفالهم، بالإضافة إلى مدى قدرتهم على تشغيل دروس خاصة للمعلم، ومدى تمكن الطفل من متابعة الدروس في وقت معين من اليوم المدرسي.

وكانت الدائرة نظمت، أول من أمس، ملتقىً لجميع مديري المدارس الخاصة في إمارة أبوظبي، لضمان استمرارية العملية التعليمية في حالات الأزمات والظروف الطارئة، واتخاذ التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية اللازمة للحد من احتمالية انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وطالبت الدائرة، خلال اللقاء، كل مدرسة بتقديم خطة عمل خلال 24 ساعة عن كيفية تواصلها مع الطلبة وضمان عدم تأثرهم دراسياً، وأمثل طريقة يمكن من خلالها استمرار الدراسة عبر التعليم عن بعد، وكيفية تفاعل المدارس مع الطلبة لضمان عدم تأثرهم، خصوصاً أن المدارس تتبع مناهج دراسية مختلفة.

فيما أكد مديرو مدارس خاصة أن خطة تنفيذ التعليم عن بعد تتضمن توفير وسيلة تواصل للطلبة غير القادرين على تملك جهاز كمبيوتر، مشيرين إلى وجود مقترح بتسليم ذوي الطالب جهاز كمبيوتر مع توقيعه على تعهد بإعادته عقب انتظام الدراسة بشكل طبيعي.

ولفتوا إلى أن اللجوء لهذا الحل سيكون الأسهل، خصوصاً مع توقع نسبة بسيطة من الطلبة لا يستطيعون الحصول على جهاز كمبيوتر، كما تتجه المدارس لتوفير الدروس المصورة على مواقعها الإلكترونية طوال اليوم، لإتاحة الفرصة للأسر ممّن يتشارك أكثر من ابن لها في جهاز كمبيوتر أو جهاز لوحي واحد، في تنظيم أوقاتهم ومتابعة دروسهم.

تحديات ومقترحات

استمعت دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، إلى آراء مديري المدارس بشأن التحديات التي يمكن أن تواجه المدارس، أبرزها اقتراب موعد الامتحانات الدولية، وامتحان إمسات الوزاري، وهذه الامتحانات تتطلب حضور الطلبة لأداء الامتحانات، التي تُعقد في المدارس تحت إشراف خارجي، وفي حال تعليق الدراسة كيف سيؤدي الطلبة الامتحان، لافتين إلى أن الدائرة طلبت وضع الخطط والمقترحات حتى تخرج بتوجيهات موحدة للمدارس.

• مدارس أرسلت استبياناً إلى ذوي الطلبة حول أفضل طريقة لتطبيق «التعليم عن بعد».

طباعة