بالفيديو.. تعرف إلى مبادرة دمج الحصص وإلغاء الواجبات المدرسية

    أفادت وزارة التربية والتعليم بأنها سوف تطبق مبادرة "وقتي الأمثل"، التي تتضمن إلغاء الواجبات المدرسية ودمج حصتين معاً لعدد من المواد الدراسية، كمرحلة تجريبية في مدارس قطاع العمليات المدرسية (2)، والبالغ عددها 256 مدرسة حكومية منها 23 مدرسة في دبي و233 مدرسة في أبوظبي، اعتباراً من 16 الشهر الجاري، تمهيداً لتعميمها مستقبلاً، بناء على التغذية الراجعة من المدارس التي تطبقها.

    وقالت الوزارة في ردها على سؤال لـ"الإمارات اليوم"، إن تطبيق المبادرة يستهدف طلبة مراحل التعليم العام كافة، ما عدا مرحلة رياض الأطفال، لافتةً إلى أن المبادرة تطبق مجموعة من الاستراتيجيات بهدف ضمان الاستثمار الأمثل لوقت الطالب خلال اليوم الدراسي، وزيادة مدة الحصة الدراسية إلى 90 دقيقة بدلاً من 40، اعتبارا من 16 الشهر الجاري، وتوفير مراكز مصادر تعلم مسائية وساعات مكتبية مسائية للمعلمين وتحويل الواجبات المنزلية إلى مهام إثرائية (اختيارية).

    وشددت الوزارة على عدم تغيير مواعيد اليوم الدراسي، سواء للحضور أو الانصراف، موضحةً أن دمج حصتين سيكون لعدد من المواد الدراسية، وهي اللغتين العربية والإنجليزية، والرياضيات، والعلوم والتصميم والتكنولوجيا، ويتوزع زمن الحصة على خمس دقائق للتحفيز الذهني للطلبة، و50 دقيقة لتطبيق مهارات الدرس، والباقي موزع على النشاط.

    وأوضحت الوزارة في دليل الاستراتيجيات المقترحة لاستثمار وقت الطالب، أن تقارير منظمة OECD الخاصة بنتائج اختبارات PISA، يتضح عدم وجود علاقة واضحة بين كمية الواجبات المنزلية والتحصيل الأكاديمي العالي في اختبارات PISA.

    وأشار الدليل إلى أن الطالب قد يؤدي تدريبات على مهارات محددة كجزء من الواجب المدرسي لعدة مرات بطريقة خطأ، ومن ثم لا تقود التدريبات إلى تحقيق تقدم أكاديمي، لذلك يجب أن يكون تنفيذها متبوعاً بتغذية راجعة في الوقت المناسب من قبل المعلم، كذلك فإن الأبحاث تشير إلى عدم وجود علاقة بين الواجبات المنزلية وتقدم مستوى طلبة مرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى، فيما تؤكد العلاقة الوثيقة بين الوقت الذي يقضيه الطالب في القراءة في المنزل وبين تقدمه الدراسي.

    وحددت الوزارة ستة أهداف استراتيجية لمبادرة "وقتي الأمثل"، إذ إنها تستهدف مراعاة تنوع الحياة اليومية لمختلف العائلات بعد اليوم الدراسي، ومراعاة الاحتياجات والاهتمامات المختلفة لكل طالب، ومنح الطالب وولي أمره حرية اختيار إتمام المهام الإثرائية، وترسيخ ثقافة القراءة والاستكشاف والتعلم الذاتي، وتوجيه المعلم نحو بناء المهام الإثرائية الهادفة، وأهمية التغذية الراجعة التوجيهية لتحسين أداء الطالب، وبناء شراكات أفضل مع المنزل لتحقيق مستويات تقدم أكاديمي وشخصي أفضل للمتعلمين.

    وأوضح الدليل أن المهام الإثرائية تتضمن ثلاثة أنواع، هي التدريب على المهارات التي تعلمها الطالب في الصف مثل التدريب على حل المسائل الرياضية، وتطبيق المهارات التي تعلمها في الصف في الحياة اليومية، والاطلاع والبحث.

    "التربية" تزيد مدة الحصة الدراسية إلى 90 دقيقة وتلغي الواجبات المنزلية

    طباعة