في الميدان

    «المنطقة الآمنة» تحمي الطالبات من الاكتئاب

    أفادت مستشار أول للطلبة بمركز الإرشاد الطلابي في جامعة زايد، علياء عاجل، بأن الجامعة حددت «المنطقة الآمنة»، لاكتشاف الطالبات اللاتي يعانين اضطراباً نفسياً أو عاطفياً، موضحة أن المنطقة عبارة عن ركن هادئ، تأتي إليه من ترغب من الطالبات، ويجلسن جنباً إلى جنب، ويستمعن إلى الموسيقى المريحة، فيما يقمن بنحت أشكال وصور مختلفة من قطع الصابون المعطر، مؤكدة أن فكرة «المنطقة الآمنة» تعمل على تهيئة بيئة جامعية تعزز شعور الطلبة بالانتماء والسلامة والطمأنينة. جاء ذلك خلال ورشة تثقيفية، نظمها مركز الإرشاد الطلابي في عمادة شؤون الطلبة بالجامعة، أخيراً، في كل من فرعي الجامعة بأبوظبي ودبي، بمناسبة «اليوم العالمي للصحة النفسية»، وذلك تحت عنوان «الوقاية من الانتحار». واستهدفت فعاليات الورشة نشر رسالة إيجابية تستهدف تحقيق السعادة والطمأنينة من خلال تحسين أحوالهن النفسية والروحية بالتكامل مع صحتهن البدنية، وركزت على تشجيع الطالبات على الاستفادة من الخدمات الاستشارية المتاحة لهن في الحرم الجامعي، للتعامل مع القضايا «الشخصية والاجتماعية والأسرية»، التي قد تتداخل مع أدائهن الأكاديمي، وتعوق تحصيلهن الدراسي.

    من جانبه، أفاد أستاذ علم النفس المشارك في كلية العلوم الطبيعية والصحية بالجامعة، الدكتور جاستين توماس، بأن نحو 300 مليون شخص يعانون الاكتئاب بأنواع ودرجات مختلفة، ويمكن أن تؤدي أعلى درجاته إلى الانتحار، لافتاً إلى أن المعدل العالمي للوفيات الناجمة عن الانتحار كل عام نحو 800 ألف حالة، وهو السبب الرئيس الثاني للوفاة بين من تراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً.

    طباعة