يحوّل أشعة الشمس والرياح إلى كهرباء

    3 طالبات يبتكرن جهازاً لإنتاج الطاقة النظيفة

    (من اليمين) عائشة ومريم تشرحان فكرة عمل الابتكار. من المصدر

    نجحت ثلاث طالبات يدرسن تخصص الهندسة الإلكترونية، في كليات التقنية العليا، في ابتكار لإنتاج الطاقة النظيفة، عبر جهاز لتوليد الكهرباء من الشمس من خلال الخلايا الكهروضوئية وتخزينها في بطاريات، بالإضافة إلى قيام الجهاز نفسه بتوليد الطاقة من خلال الرياح، بالإضافة إلى قيامه بتوزيع الطاقة طبقاً للأولويات.

    وقالت الطالبات مريم المهيري، وعائشة الشحي، وصفاء العامري، إن ابتكارهن يركّز على استخدام نوعين من الطاقة المتجددة وهما الشمس والرياح، ليتم من خلال المشروع تحويل هذه الطاقات إلى طاقة كهربائية واستخدامها في تشغيل أجهزة عدة، موضحات أنهن عملن برنامجاً يتحكم في عملية توزيع هذه الطاقة على الأجهزة طبقاً للأولويات، وكنموذج لفكرة المشروع تم توزيع الطاقة بحيث تستثمر في البداية لتشغيل «الطراد» ومن ثم في تشغيل المروحة ويليها تشغيل الإضاءات، حيث يتم توفير الكهرباء لكل جهاز بالترتيب وفق الأولوية المحددة، كما يوجد بطارية لتخزين الطاقة الزائدة.

    ولفتن إلى أن فكرة الطاقة الهجين تدعم استمرارية توفّر الطاقة، بحيث يمكن في حال عدم توفر إحدى الطاقتين الاعتماد على الأخرى لضمان استمرار عمل الأجهزة المرتبطة بها، وذلك للحفاظ على البترول وتوليد الكهرباء من دون استعمال أي نوع من الوقود، الأمر الذي يعني عدم وجود كلفة مالية، مشيرات إلى أن الجهاز يستخدم في المقام الأول لتوليد الكهرباء معتمداً على الطاقة الشمسية، حيث يمتص أشعة الشمس من خلال الخلايا الشمسية الموجودة داخله، ويدخلها عبر آليات معينة إلى مولدات تقوم بتوليد الطاقة الكهربائية، أو تخزينها في بطاريات.

    وأكدت الطالبات أن الجهاز أنتج بالكامل داخل مختبرات الكلية، وقابل للتكبير والاستخدام في المنازل والمشروعات الاقتصادية والزراعية، لافتات إلى أهمية الاهتمام بابتكارات الطاقات المتجددة، لأنها ستلعب دوراً كبيراً في المستقبل، وستسهم بنسبة كبيرة في مصادر الطاقة في العالم، بالإضافة إلى أنها تحافظ على مصادر الطاقة غير المتجددة (البترول والغاز الطبيعي والفحم).

     

    طباعة