يتجنب مخاطر وصعوبات العمليات اليدوية

5 طالبات يبتكرن روبوتاً لـ «قسطرة القلب»

(من اليمين) شذى وأنوار وسارة ومريم وعلياء خلال عرض الابتكار. من المصدر

ابتكرت خمس طالبات، يدرسن الهندسة الطبية الحيوية في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجية، مجسماً روبوتاً يساعد الأطباء في جراحات القسطرة القلبية بدقة وكفاءة عاليتين، عوضاً عن العمليات اليدوية التي تترتب عليها بعض المخاطر والصعوبات.

وقالت الطالبات: أنوار الكثيري، وسارة آل علي، ومريم بن كليب، وعلياء الزحمي، وشذى قرمان، خلال عرضهن ابتكارهن في معرض مشروعات التخرج في جامعة خليفة، إن هذا المشروع له مستقبل واعد في المجال الطبي الذي يتضمن عمليات القلب الدقيقة، ويعد إحدى البدايات في التطور الطبي.

وأوضحن أن ابتكارهن هو مشروع تخرجهن، ويشرف عليه الدكتور شيزاري ستيفانيني، والدكتور فدريكو رندا، مشيرات إلى أن فكرة المشروع تتمحور حول صنع روبوت جراحي، يتنقل عبر الجسم بشكل ذاتي، لتفادي الأخطاء التي يمكن أن تحدث أثناء إجراء عملية القسطرة، حيث يستطيع الروبوت أن يوجه أنبوب القسطرة مباشرة إلى القلب من تلقاء نفسه، ما يسهم في تقليل مدة العملية، والدقة الشديدة في التحكم بأنبوب القسطرة.

وأشارت الطالبات إلى أن عمليات القسطرة القلبية عادة ما تتم عبر استخدام أنبوب طويل، يتم إدخاله في الوريد أو الشريان للوصول إلى القلب وإجراء الإصلاحات فيه، ولكن هذا الأنبوب قد يخطئ هدفه، ويتسبب بنزيف أو تلف للأنسجة والشرايين، لذا فإن الروبوت الجراحي سيعمل على تلافي مثل هذه المشكلات، بسبب دقته وحركته الذاتية السلسلة.

ولفتن إلى قيامهن بتصميم أنبوب له نقشة مخصوصة وطباعته من خلال طابعة ثلاثية الأبعاد، لتسهيل حركة الروبوت خلال قسطرة الشرايين، بحيث يصبح الأنبوب أكثر مرونة، ويتمكن الروبوت من التحكم فيه من خلال الحركة الأمامية والخلفية، والوصول إلى أي منطقة في القلب.

وأكدت الطالبات عزمهن على مواصلة تطوير الابتكار، خصوصاً أنهن يتواصلن حالياً مع العديد من أطباء القلب في مستشفيات الدولة لمعرفة التحديات التي تواجههم خلال عمليات القلب، وشرح فكرة ابتكارهن وطريقة عمله، مشيرات إلى أنهن يتمنين أن يسهم ابتكارهن في تفادي كثير من الأخطاء الطبية، وزيادة نسبة نجاح الجراحات الدقيقة.

 

طباعة