صاحب المركز الأول في بطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو 2014

سلمان المرزوقي يدرس علم النفس ويحلم بتطوير إمكانات شباب وطنه واستثمار إنجازاتهم

صورة

قال المبتعث من قبل وزارة التربية والتعليم إلى جامعة لانكستر في المملكة المتحدة، المواطن سلمان أحمد المرزوقي (20 عاماً): «اخترت دراسة علم النفس، تخصصاً أكاديمياً في أولى محطاتي الجامعية، لارتباطه بشتى المجالات الحياتية، واتساعه ليشمل دراسة كافية للسلوك بطريقةٍ علمية، والتحكم فيه عن طريق دراسة طريقة التفكير، وتطوير إمكانات الأفراد، والعمل على استثمار إنجازاتهم في كل ما هو مفيد وقيم».

وأضاف: «دراستي تضم العديد من الفوائد، أبرزها التعامل مع الأمور بطريقة منطقية، وتمكن المتخصص من تعدي المواقف الصعبة، وتخطي المواقف المحرجة، وتساعد على التعامل مع المواقف بطريقةٍ صحيحة، وتُكسب المزيد من الصبر وحسن الاستماع، وتنمي الذاكرة، وتساعد على الارتقاء الفكري».

وتابع المرزوقي الذي أنهى أخيراً عامه الدراسي الثالث: «لا يقتصر عمل المتخصص في علم النفس على العمل في عيادات العلاج النفسي والمستشفيات المتخصصة بالاضطرابات النفسية والأمراض العقلية، بل يتعداها ليشمل العمل في بمجال الاستشارات الأسرية ومراكز الطفل، ويمكن للمتخصص العمل في قطاع التعليم كأخصائي أو مرشد اجتماعي للطلاب، وفي المؤسسات الحكومية كرعاية الأحداث، ويمكنه كذلك العمل في مجال الأبحاث، وغيرها الكثير من المجالات المتنوعة والمتعددة».

وحول تجربة الغربة التي اختارها المرزوقي، لتحقيق طموحه العلمي، قال: «الغربة قاسية، فالبعد عن الأهل والأصدقاء واختيار العيش بعيداً عنهم في وطنك الذي ألفت عاداته، وتشربت قيمه، وكبرت على معتقداته وثقافته، ليس سهلاً، إلا أنها في الوقت نفسه تجربة غنية ومفيدة، تعلمت منها الصبر والثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ القرارات السليمة».

وتابع المرزوقي: «أحرص على استثمار أوقات فراغي في ممارسة التدريبات الخاصة برياضتي (كيك بوكسينج) و(الجوجيتسو)، وقد سبق وفزت بالمركز الأول في بطولة أبوظبي العالمية للجوجيتسو في عام 2014، وأنوي الاشتراك في بطولاتها بعد التخرج، فهي من أقرب الرياضات إلى قلبي، وهي رياضة مهمة جداً للدفاع عن النفس، كما أني أحرص في الإجازات الدراسية على السفر إلى بلدان متعددة، سعياً لاستكشاف معالمها، والتعرف إلى حضاراتها، كما أني بدأت في قراءة الكتب لتعزيز ثقافتي».

ويرتقب المرزوقي بفارغ الصبر تخرجه، للعودة إلى وطنه والعيش بين الأهل والأحباب والأصدقاء، والعمل في تخصصه لتطبيق ما تعمله.

طباعة