طالبتان تبتكران جهازاً للكشف عن المخدّرات داخل الحقائب

صورة

ابتكرت الطالبتان المواطنتان، مزنا محمد المنصوري، وريم سليمان البلوشي، جهازاً للكشف عن المخدرات في مطارات الدولة والمعابر الحدودية، لتسهيل عمل الجهات المختصة.

وشاركت الطالبتان بمدرسة دبي الوطنية فرع البرشاء، بالابتكار في المعرض المصاحب لملتقى المخترعين بدول مجلس التعاون الخليجي، الذي عقد أخيراً في جامعة دبي، وتفقّده وزير الاقتصاد سلطان المنصوري.

وأكدت الطالبتان لــ«الإمارات اليوم» أن ما حفزهما على اختراع هذا الجهاز هو الرغبة في مساعدة جهات الدولة في الكشف عن المخدرات ومصادرتها، قبل أن تحدث ضررها الجسيم بالشباب.

وقالت مزنا المنصوري: «الجهاز يسمى (كاشف المخدرات بالروائح)، وتقوم فكرة عمله على أنه بمجرد إمساك الشرطي به وتمريره على الأمتعة والحقائب في المطارات، والبوابات الحدودية للدولة، يسحب الجهاز الهواء الموجود داخل الحقائب، تمهيداً لتحليله، بعدما قمنا بتزويده بمحلول ذي خصائص معينة، يتفاعل مع رائحة المخدرات إن وجدت، ويصدر الجهاز تنبيهات لرجال الأمن بأن هناك مواد مخدرة داخل الحقيبة لتفتيشها».

وأضافت أن الجهاز يمكن تطويره للكشف عن الوثائق المزورة بالمطارات.

من جانبها، أّكدت ريم البلوشي أن هذا الجهاز يفيد الشرطة وحرس السواحل والجمارك، مشيرة إلى أنه تمت المشاركة بهذا الابتكار في مسابقة «بالعلوم نفكر»، وفاز بالمركز الثاني، كما تم تكريمهما من الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي.

وقالت: «نحلم بتحويل الابتكار إلى مشروع يخدم الدولة، ويسهم في الحد من دخول المخدرات إليها».

طباعة