76 مدرسة جديدة في الإمارة خلال 7 سنوات

    9 من كل 10 طلاب يلتحقون بالتعليم الخاص في دبي

    خلال الجلسة الحوارية ضمن فعاليات المنتدى العالمي للتعليم والمهارات. من المصدر

    أفاد تقرير صادر عن البنك الدولي، أمس، بأن «تسعة من كل 10 طلاب في دبي، يذهبون إلى المدارس الخاصة، التي تتبع 17 منهجاً دراسياً مختلفاً، ما يؤكد أن قطاع التعليم في الإمارة هو أحد أكثر قطاعات التعليم الخاص شمولاً في العالم».

    ودعا التقرير الذي حمل عنوان «رحلة دبي نحو تحسين جودة المدارس»، واستعرض في جلسة حوارية، أمس، ضمن فعاليات المنتدى العالمي للتعليم والمهارات (GESF)، مدارس دبي إلى تشارك الممارسات الإيجابية في ما بينها، من أجل بلوغ مزيد من جودة التعليم في الإمارة.

    شاركت في الجلسة رئيس الإبداع والسعادة والابتكار في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، هند المعلا، والمتخصص في الشأن التعليمي بالبنك الدولي والمشرف على إعداد التقرير، سايمون ثاكر، ومديرة الممارسات العالمية للتعليم في البنك الدولي، صفاء الجوجالي.

    وقالت المعلا خلال الجلسة إن تنوع المناهج التعليمية في المدارس الخاصة بدبي، يعكس القدرة على الجمع بين الناس، ويشكل فرصاً لتعزيز ثقافة التعاون في المجتمع التعليمي ضمن منظومة متكاملة للعمل الجماعي، مشيرة إلى أن «الهيئة عملت منذ عام 2014 على تعزيز مبادراتها المتنوعة التي أوجدت تعاوناً فعالاً بين المدارس من أجل تشارك الممارسات الإيجابية في ما بينها».

    ولفتت المعلا إلى أن «التعاون والتنافس وجهان لعملة واحدة، ويشكلان قوة داعمة ومحفزة لمدارس دبي نحو بلوغ مزيد من جودة التعليم»، موضحةً أن «الأمر لم يعد يتعلق بالمنافسة بين المدارس، وإنما بقدرتنا على إيجاد طرق جديدة للنمو والازدهار».

    ووفقاً للتقرير، فقد أسهمت سياسة الهيئة في تعزيز التعاون، إذ تحتضن المدينة أكثر من 200 مدرسة خاصة، تتبع 17 منهاجاً تعليمياً، «الأمر الذي يجعل من التعاون تحدياً وفرصة أمام المدارس والمجموعات الاجتماعية والاقتصادية، من أجل العمل معاً للارتقاء بجودة التعليم».

    وسلط التقرير الضوء على افتتاح أكثر من 76 مدرسة جديدة خلال السنوات السبع الماضية، استقطبت نحو 80 ألف طالب وطالبة إلى قطاع المدارس الخاصة في الإمارة، ما شكل زيادة بلغت نسبتها 40% في أعداد الطلبة الملتحقين بالمدارس الخاصة بدبي.

    واعتبر سايمون ثاكر، خلال الجلسة، أن المبادرات التعاونية التي تحظى بدعم الهيئة «مثيرة للاهتمام»، حيث رصد التقرير فتح آفاق جديدة أمام المدارس حول المشهد التعليمي المتنوع من حولهم، وخلق مجتمع غني بالممارسات، من خلال تشجيع المعلمين والمدارس على التعاون.


    الكرم: التعاون يعزز جودة التعليم

    قال رئيس مجلس المديرين، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، الدكتور عبدالله الكرم، إن تقرير البنك الدولي حول جودة المدارس في دبي، يعكس النمو المتزايد لقطاع التعليم الخاص، باعتباره وجهة إقليمية ودولية متميزة للتعليم والتعلم، لافتاً إلى أن دبي تتميز بكونها بيئة حاضنة للتنوع في مختلف أشكاله وصوره، سواء في الثقافات والجنسيات أو في عدد المناهج التعليمية المطبقة.

    وأضاف أن منصات التعاون التي اشتمل عليها التقرير، وتحظى بدعم الهيئة، شكلت فرصة مواتية لتشارك الممارسات الإيجابية بين المدارس، وبناء شبكات مجتمعية للتعلم وبناء القدرات وحشد الطاقات، ما كان له نتائج إيجايية ملموسة على صعيد جودة التعليم.

    طباعة