يدرس الطب في بريطانيا وعضو في مجلس الشباب العالمي

الزرعوني يسعى إلى وضع بصمة في «المخ والأعصاب»

صورة

قرّر المواطن الشاب سلطان أيوب الزرعوني (20 عاماً)، التخصص في «جراحة المخ والأعصاب»، فور

إنجاز دراسة الطب في جامعة كوين ماري بالمملكة المتحدة، رغبة في خوض تجربة التحدي الذي يفرضه هذا التخصص لصعوبته، كما أنه يحتاج إلى مزيد من الجهد البحثي، إضافة إلى قلة الكوادر الطبية المواطنة المتخصصة في هذا المجال، ما يتيح له فرصة أكبر لإثبات ذاته وقدراته ومهاراته ووضع بصمة خاصة به في هذا المجال على النطاقين المحلي والدولي على حدٍ سواء. وقال الزرعوني لـ«الإمارات اليوم» إن اختياره لـ«الطب العام» في أولى محطاته الجامعية، يمهد الطريق أمامه لتحقيق طموحه الأكبر، موضحاً أن الطب العام يتعامل مع الأمراض الحادة والمزمنة بشكلٍ وقائي ويستطيع الطبيب التعرف على الأعراض المرضية الشائعة بين الناس، والعمل على تشخصيها وتوفير العلاج لها أو تحويلها إلى الطبيب الاختصاصي في حال لزم الأمر ذلك، واصفاً «الطب العام» بـ«البنية الأساسية لمختلف التخصصات الطبية التي تتفرع من أساسياته وتنمو منها».

وحول اختياره الغربة طريقاً لتحقيق طموحه الأكاديمي ورسم ملامح مستقبله العملي، ذكر الزرعوني الذي يشارك في بحوث علمية مع نخبة من الأطباء، أنها «تجربة متميزة وفوائدها لم تقتصر على الهدف الأساسي من ورائها والمتعلق بالتحصيل العلمي فحسب، بل تعدتها لتشمل جوانب مختلفة أبرزها على الصعيد الشخصي الذي ترك بالغ الأثر في شخصيتي، حيث غدوت شخصاً مسؤولاً يعي المسؤوليات والالتزامات الواجبة عليه، ويدرك ماهية وأهمية التطوع في خدمة الغير ومساعدته للعيش بطريقة أفضل».

وعن «التطوع» الذي أصبح «ممارسة حياتية» بالنسبة للزرعوني في غربته، أوضح أنه «أجمل جهد يبذل بلا مقابل لخدمة المجتمع، ونجحت إلى الآن في إكمال 130 ساعة تطوعية من خلال مجموعة من الأعمال داخل المملكة المتحدة وخارجها، وأطمح إلى إكمال 500 ساعة حتى تخرجي في عام 2023 عن طريق مجموعة متنوعة من الأعمال في دولٍ حول العالم».

وأشار الزرعوني إلى أنه «شارك في ترميم مدارس وتعليم أطفال فيها في سريلانكا، واستثمار الدورة التخصصية التي حصل عليها في فن الخطابة وسرد القصة في إطلاق برنامج لتدريس اللاجئين في المملكة المتحدة، ليتمكنوا من سرد قصصهم وإيصال صوتهم ومعاناتهم للخارج حتى تكون بمثابة دروس تقدم العبر والموعظة».

هذا وشارك الزرعوني العضو في مجلس الشباب العالمي في المملكة المتحدة، أخيراً، متحدثاً في ملتقى شباب الإمارات العالمي، الذي أعلنت المؤسسة الاتحادية للشباب انطلاقه في فبراير الماضي كأولى فعاليات المبادرة العالمية لشباب الإمارات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حرصاً منه على تعزيز دور شباب الإمارات عالمياً، من خلال دعمهم وتمكينهم، ليكونوا قادة المستقبل وعنصراً فعّالاً في مسيرة نجاح الدولة.

مهارات متعددة

يستثمر المواطن الشاب سلطان أيوب الزرعوني، أوقات فراغه بالخارج في قراءة الكتب العلمية، قائلاً إن «القراءة تسهم بشكلٍ بارز في توسيع آفاقي المعرفية والثقافية ما ينعكس بالإيجاب على مسيرتي العلمية، وتلعب دوراً كبيراً في تنمية شخصيتي وإكسابها مهارات متعددة».

طباعة