بهدف فتح آفاق واسعة أمامهم للإبداع والابتكار

«التربية» تنمّي مهارات الطلبة بـ «الذكاء الاصطناعي»

المحاضرة ركّزت على محور الابتكار في المدرسة الإماراتية. من المصدر

نظمت جائزة خليفة التربوية محاضرة بمناسبة شهر الإمارات للابتكار، تحت عنوان «الابتكار في المدرسة الإماراتية».

وقالت أمين عام جائزة خليفة التربوية، أمل العفيفي، إن «رسالة جائزة خليفة التربوية تتمثل في نشر ثقافة التميز والابتكار في الميدان التعليمي بشقيه الجامعي وما قبل الجامعي، وتطرح الجائزة مجالاً لتعزيز هذا النهج وهو مجال المشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة على مستوى الدولة والوطن العربي، ويحظى هذا المجال بإقبال كبير من جانب الكوادر التعليمية والأكاديمية من داخل الدولة وخارجها».

وألقت وكيل الوزارة المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم، الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، محاضرة حول محور الابتكار، مشيرة إلى أن المدرسة الإماراتية فتحت آفاقاً واسعة أمام الطالب ليبدع ويبتكر ويوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة في حياته العلمية والعملية.

وأوضحت دور المدرسة الإماراتية في الاستمرار في إحداث تحول جذري في مقومات وشكل التعليم في الدولة، والاستناد إلى مناهج علمية حديثة ومطورة تهدف إلى إكساب الطلبة مهارات التفكير العليا، وتعزيز كفاءة وفعالية عمليات التعليم والتعلم والتقييم، وضمان مواصفات تعلم وتعليم قياسية عالمية المستوى، ودورها أيضاً في تطوير قدرة الخريجين للمنافسة في سوق العمل في القطاعين العام والخاص ومواكبة تغيرات سوق العمل العالمية.

واستعرضت سمات خريج المدرسة الإماراتية والجهود الحثيثة التي تبذلها الوزارة لتعزيز هذه السمات، لتمكينه من مواكبة التغييرات العلمية والتكنولوجية العالمية المتسارعة والمطردة والمرتبطة بالثورة الصناعية والثورة التعليمية الرابعة.

وركزت على دور الوزارة في تطوير آلية مدروسة لتحديد مهارات وسمات واضحة لخريج المدرسة الإماراتية، وكذا تطوير نظام قياس وتطوير مهارات وسمات الطلبة. واستعرضت مسارات وأكاديميات المدرسة الإماراتية، ودور الوزارة في تطوير المناهج التي تعزز مهارات التعلم والابتكار في المدرسة الإماراتية وتضمن جودة المناهج، والآلية التي انتهجتها الوزارة في تطوير المناهج عبر ثلاثة مسارات اشتملت على استحداث مواد دراسية ومواءمة سلاسل عالمية وتأليف مواد دراسية.

طباعة