لمواكبة طموح الإمارات ورؤيتها المستقبلية

«التربية» تدخل الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية قريباً

المهيري حثّت الطلبة خلال الجلسة النقاشية على إطلاق العنان لطموحاتهم ليسهموا في نهضة الوطن ورفعته. من المصدر

أفادت وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، جميلة المهيري، بأن الوزارة تعمل على مواكبة توجهات دولتنا ورؤيتها المستقبلية، مضيفة أن الوزارة بصدد توفير مناهج خاصة بالذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع وزارة الدولة للذكاء الاصطناعي.

جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية الرئيسة في اليوم الثالث للمهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، الذي تنظمه الوزارة في دبي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في الفترة من 31 يناير حتى الرابع من فبراير الجاري.

وسلط المشاركون في الجلسة الضوء على تجاربهم العملية والحياتية، وقدموا خلالها خلاصة خبراتهم، وإضاءات عن واقع التطور الحاصل في الدولة، وطموحات القيادة، والتطلعات المستقبلية، لتشكل للحضور من الطلبة وغيرهم حافزاً على الجد والمثابرة.

ويشارك في المهرجان 1665 طالباً وطالبة، كما يستضيف نخبة من رواد الابتكار على المستوى العالمي، بحضور قيادات التربية والمسؤولين والطلبة وأولياء الأمور ومهتمين في الشأن التعليمي، ويعرض 200 مشروع بحثي ابتكاري مميز من نتاجات الطلبة.

وقالت المهيري إن كل تجربة مهنية تحوي العديد من الدروس التي تؤهلنا لخوض غمار تجارب أخرى، متسلحين بحصيلة تلك التجارب، وما أحدثته فينا من تغييرات إيجابية، مضيفة أن: «التسامح وتقبل الآخر سبيل للمعرفة، وعلينا تبني تلك القيم في مختلف مجالات حياتنا، وخلال تعاملاتنا مع الآخرين، لنكون بحق عيال زايد، إذ إن والدنا المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّب الله ثراه - كان ملهمنا الأول، ونحن نعايش نتائج فكره الفذ والمستنير في القطاعات والمجالات كافة».

وأكد وزير الدولة للذكاء الاصطناعي، الدكتور عمر العلماء، أن «كل طالب في حد ذاته مسؤول عن تحقيق جزء من طموح الدولة»، مضيفاً: «بكم نستثمر، ولأجلكم نجتهد ونضع البرامج والخطط المستقبلية، فالدول المتطورة نهضت من خلال شغف وتميز أبنائها، حيث كانوا لها سنداً ودعامة لتوجهاتها وخططها المستقبلية».

ولفت إلى أن الذكاء الاصطناعي ليس ترفاً، بل حاجة ملحة تساعدنا على تنويع مصادر قوتنا وريادتنا، وعلينا أن نلهم بعضاً بعضاً، وأن نراكم الإنجازات لنفاخر العالم بدولتنا.

بدورها، قالت وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة، سارة الأميري، إن «الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّب الله ثراه - شملنا برعايته، وكان لنا أباً عطوفاً ومحركاً لنا لخدمة وطننا»، مضيفة أن «العلوم المتقدمة تعتبر الثروة الحقيقية للمستقبل، وواجبنا استدامة وترسيخ تلك العلوم في أذهان طلبتنا، ليكونوا ثروة بلدنا ورأسمالها المتجدد».

وأكد الدكتور عامر أحمد الشريف، أن «على الطلبة الإيمان بأحلامهم، وألا يتنازلوا عنها مهما واجههم من تحديات وصعاب، فالرقم واحد طموحنا وهدف قيادتنا»، لافتاً إلى أن «الأسرة حاضنة لإبداعات أبنائها، ولحسن حظنا لدينا قيادة ترعى طموحاتنا وتخطط لنا، وتذكي فينا شغف التميز والإبداع.

وأفاد نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة مبادلة، حميد الشمري، بأن «حجم استثمارات الإمارات في مبادلة يصل إلى 225 مليار دولار، ولدينا 70 ألف موظف في مختلف القطاعات، ونتطلع إلى الطلبة والأجيال الشابة لقيادة هذه المؤسسة العملاقة في المستقبل القريب».

وأكدت وزيرة الدولة للأمن الغذائي، مريم المهيري، في الجلسة الحوارية الثانية، سعي دولة الإمارات لتحقيق المراكز الـ10 عالمياً في مجال الأمن الغذائي بحلول عام 2021، «وهذا تحد لنا، لكن بالإرادة والإصرار نقترب من تحقيق هذا الهدف».

وتابعت: «إننا نعمل على إنتاج غذائنا بطرق غير تقليدية، وخصّصنا مساحة كبيرة من الاهتمام للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، للوصول إلى أهدافنا وإنجاز خططنا على أكمل وجه».

وحثّت الطلبة على توسيع نطاق أحلامهم، وإطلاق العنان لطموحاتهم، ليسهموا في نهضة الوطن ورفعته، مؤكدة أن تقنيات الذكاء الاصطناعي والمجالات التقنية والتكنولوجية، هي طريقنا للوصول إلى الرقم واحد في كل مناحي الحياة.


1665

طالباً وطالبة يشاركون في المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار.

طباعة