تدرس الدكتوراه في الهندسة الكهربائية وتقلدت وسام «أفضل طالب مبتعث»

تُقى الهنائي تسخّر الذكاء الاصطناعي في خدمة البشرية

صورة

تدرس المواطنة الشابة تُقى وضاح الهنائي (30 عاماً) الدكتوراه في الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب في أميركا، واعتلت ووالدها منصة التكريم، حيث فاز الأب، وضاح الهنائي، من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، بوسام رئيس مجلس الوزراء في مجال الوظائف المتخصصة، وفازت تقى بوسام رئيس مجلس الوزراء لأفضل طالب مبتعث عن فئة الدراسات العليا.

وعزت الهنائي فوزها بـ«وسام الفخر» لأسرتها، التي أخذت بيدها ودعمتها حتى نجحت في الوصول للدراسات العليا، لترفع اسم الدولة عالياً خفاقاً في المجال العلمي، مسخرةً الذكاء الاصطناعي في خدمة البشرية.

ونجحت الهنائي، المبتعثة إلى معهد ماساتشوستس للتقنية (إم آي تي) في الولايات المتحدة الأميركية، من قبل دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، بمعاونة أستاذها في المعهد وطالب آخر في إعداد مشروع علمي، يُعني بابتكار برنامج كشف الاكتئاب، من خلال نبرات الصوت والمصطلحات التي يستخدمها الشخص.

وفاز المشروع بجائزة أفضل بحث علمي في مؤتمر سنوي، متخصص في الأبحاث الخاصة بالصوت واللغة، وقامت بنشره في مجلة علمية أسوةً بمشروعها العلمي الثاني، الذي عملت بشكلٍ فردي على تنفيذه، والمعني بابتكار برنامج يتنبأ بمستوى المزاج العام للأفراد، وذلك أيضاً عن طريق الصوت والمصطلحات، مستخدمةً في ذلك أيضاً الساعة الذكية التي منحتها إياها شركة سامسونغ.

وتم اختيار الهنائي ضمن قائمة الفائزين بمبادرة المبتكرين الشباب دون سن الـ35 عاماً، إذ أعلنت مؤسسة دبي للمستقبل عن الفائزين بمبادرة المبتكرين الشباب دون سن الـ35 عاماً، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، في يوليو العام الماضي.

وتشكل دراسة الهنائي، التي بدأتها عام 2014، وترتقب الحصول على شهادتها بعد أشهرٍ، امتداداً طبيعياً لمشوارها العلمي، الذي بدأته بدراسة الهندسة الكهربائية بالمعهد البترولي التابع لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) عام 2006، ثم دراسة الماجستير في تخصص الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب في معهد ماساتشوستس للتقنية (إم آي تي) في 2011. وترى أن ثمار غربتها تعدت «النجاحات العلمية»، لتشمل جوانب شخصية واجتماعية كبيرة، قائلة «لعبت الغربة دوراً بارزاً في تنمية شخصيتي، وزرع حب التطوع والمبادرة فيها، الأمر الذي تجلى في تنظيمي رحلة لمشروع استكشاف لأقراني من المبتعثين الإماراتيين، شمل الجامعة والمدينة، وحرصت على أن يحققوا أكبر اندماج ممكن، علمياً واجتماعياً، في الغربة، ففي الجامعة قمت بتعريفهم بالمشروعات والأبحاث العلمية المنجزة، وفي المدينة حرصت على إرشادهم إلى أبرز الأماكن والمعالم فيها».

نص ماراثون

عملت المواطنة الشابة، تُقى وضاح الهنائي، على التسجيل في سباق «نص ماراثون» بمدينة «بوسطن»، وتدربت لمدة عام من أجل المشاركة فيه، ونجحت خلاله في تنظيم جدول يومي صحي، شمل ممارساتها وعاداتها الغذائية.

وقالت تُقى «كنت أركض مسافة من 10 إلى 15 كيلومتراً كل يومين في الصباح قبل ذهابي للجامعة، وذلك لمدة عام، حتى شاركت في سباق (نص ماراثون) لمسافة 21 كيلومتراً، ما يتطلب الركض من ساعتين إلى ثلاث ساعات، حتى أكون مستعدة لاحقاً للمشاركة في الماراثون السنوي الكبير، الذي تنظمه المدينة».


- انضمت تُقى إلى قائمة الفائزين بمبادرة المبتكرين الشباب دون سن الـ35 عاماً.

طباعة