إعداد برنامج لتأهيل المعلم لتدريسها

إدخال «التربية الأخلاقية» في «رخصة المعلم» قريباً

قال مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي، محمد النعيمي، إن «وزارة التربية والتعليم طبقت رخصة المعلم في عدد من المواد الدراسية في العام الدراسي الماضي، وحالياً نعمل معها على إعداد برنامج تأهيل المعلم لتدريس مادة التربية الأخلاقية، وإدخال هذه المادة في رخصة المعلم قربياً»، موضحاً أن البرنامج يشمل أساسيات وطرق تدريس المادة وتطويرها، ويأتي ذلك ضمن آلية تأهيل المعلمين.

جاء ذلك في تصريحات صحافية على هامش اجتماع قادة التربية الأخلاقية، أمس، في دبي، الذي نظمه المكتب برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأضاف: «نعمل حالياً على توفير منهجية لإعداد مدرس تربية أخلاقية يستطيع تدريس هذه المادة بكفاءة عالية، ونتوقع الانتهاء من هذه المنهجية في بداية العام الدراسي المقبل».

وحول التقييم الموحّد لمادة التربية الأخلاقية، أفاد النعيمي، بأنه سيتم تطبيق التقييم الموحد للمادة في أبريل المقبل، وسيشمل 10 آلاف طالب وطالبة من مختلف المدارس والمراحل والمناهج التعليمية على مستوى الدولة، لصفوف الثالث والخامس والسابع والتاسع، بعد تطبيقه تجريبياً خلال العام الدراسي الماضي على 1500 طالب وطالبة، موضحاً أن طريقة التقييم ستكون عن طريق طرح عدد من الأسئلة على الطلبة، لاختبار مفاهيمهم، وقياس مدى استيعابهم للمادة، وطرق تدريسها، مع الأخذ في الاعتبار أن النتيجة لن تعبر عن رسوب الطالب أو نجاحه، إذ إن الهدف من الأسئلة قياس مدى استيعابه للمفاهيم الأخلاقية التي تدرس له من خلال المادة.

وذكر أن أبرز التحديات التي تواجه مادة التربية الأخلاقية، تأهيل الكادر التعليمي، إذ إن غالبية المعلمين ليسوا متخصصين في هذه المادة الحديثة، إضافة إلى تبني أولياء أمور الطلبة ومشاركتهم في نشاطات التربية الأخلاقية.

وحول أهم ما تحقق منذ انطلاق برنامج التربية الأخلاقية، قال النعيمي: حققنا عدداً من النتائج المهمة، منها تفاعل المدارس الخاصة كافة مع المادة، وتبناها أكثر من 90% من هذه المدارس، فيما كان تعميمها على المدارس الحكومية إجبارياً، أما المدارس الخاصة فتدريس المادة اختياري بالنسبة لها، إضافة إلى أن ردة فعل المجتمع الدولي حول تطبيق هذه المادة في المدارس بالدولة كانت إيجابية.

من جانبها، قالت المديرة التنفيذية لجهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، فاطمة بالرهيف، إن كل المدارس الخاصة في دبي تطبق مادة التربية الأخلاقية العام الدراسي الجاري، مشيرة إلى أن المدارس تتعامل بجدية في تطبيق هذه المادة، وتعتمد برنامجاً لتدريب معلميها على تدريسها، وتعريفهم بمعاييرها ومتطلباتها.

ولفتت إلى أنه لا يوجد مانع لتدريس التربية الأخلاقية بأي لغة في المدارس على اختلاف المناهج المطبقة فيها، إذ إن دبي تضم 209 مدارس، تعتمد 17 منهجاً دراسياً.

طباعة