بالفيديو: تعرف إلى التخصصات الأكثر طلباً والأسرع توظيفاً في سوق العمل الإماراتي

أظهرت دراسة أجرتها وزارة التربية والتعليم على سوق العمل، شملت 13 ألف خريج من نحو 80% من الجامعات الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، أن تخصصات الهندسة وإدارة الأعمال الأكثر طلباً في سوق العمل، ثم العلوم الطبية، وبعدها تخصصات تقنيات المعلومات من حيث عدد الحاصلين على فرص عمل مقارنة بعدد الخريجين، فيما تأتي التخصصات التربوية والتعليمية في صدارة الأسرع للتوظيف، يليها في ذلك إدارة الأعمال ثم تقنيات المعلومات، ثم الهندسة، ثم العلوم البيئية والصحية.

وأوضحت الدراسة التي حملت عنوان "التخصصات المطلوبة في سوق العمل" لعام 2018، أن الهندسة المدنية جاءت أكثر التخصصات الهندسية طلباً، تليها "الميكانيكية" ثم "البترول"، فيما برزت مجموعة من التخصصات الصاعدة والمطلوبة في سوق العمل، في مقدمتها هندسة الميكاترونيك، ثم الهندسة الصناعية، وجاء "التسويق" في صدارة تخصصات إدارة الأعمال، يليه "المالية"، ثم "المحاسبة" و"إدارة الجودة"، فيما كان "التجزئة"، و"دراسات السياحة" الأقل طلباً، وتصدرت "الجراحة" التخصصات الطبية، فيما كان الطلب على "طب الأسنان العام" منخفضاً.

وجاءت تخصصات تقنيات المعلومات في المرتبة الرابعة من حيث التوظيف، وتصدر منها "أمن المعلومات" يليه "الشبكات" ثم "نظم المعلومات". وجاءت تخصصات التربية في المرتبة الخامسة في الدراسة من حيث التوظيف، وقد شهد سوق العمل ارتفاعاً في الطلب على خريجي تخصصات الطفولة المبكرة والتربية الخاصة.

كما أظهرت النتائج أهمية دراسة تخصصات متعمقة بدلاً من دراسة "العامة"، وهو ما بدا جلياً من حيث تزايد الطلب عليها في سوق العمل، إذ برزت "المحاسبة" و"المالية" أعلى طلباً من "إدارة الأعمال"، وكذلك بالنسبة لتخصصات التربية، إذ تفوقت "الطفولة المبكرة" و"التربية الخاصة"، وتزايد الطلب على "الدراسات القانونية المتخصصة"، كالقانون التجاري والقانون الدولي، وتعمل وزارة التربية والتعليم حالياً مع مؤسسات التعليم العالي على توفير التخصصات القانونية التي تتلاءم مع متطلبات سوق العمل، بحيث تُدرّس باللغتين العربية والإنجليزية، مقارنة بالبرامج الحالية التي يقتصر تدريسها على اللغة العربية في معظم المؤسسات.

وأفادت الدراسة بأن تدريس العلوم هو الأسرع من حيث التوظيف، بين التخصصات التربوية والتعليمية، يليه تخصص الطفولة المبكرة، ثم "تدريس اللغة الإنجليزية"، وجاءت "المحاسبة" كأسرع تخصص من حيث التوظيف ضمن التخصصات الفرعية في إدارة الأعمال، يليه "إدارة الأعمال الدولية"، ثم "البنوك والمصارف"، بينما كانت التخصصات الأبطأ من ناحية التوظيف هي الدراسات السياحية، وإدارة الرعاية الصحية.

وفي الإطار نفسه، حلت "نظم المعلومات" في المرتبة الأولى من حيث سرعة التوظيف ضمن تخصصات تقنيات المعلومات، ثم يأتي تخصص الشبكات في المرتبة الثانية، يليه "أمن المعلومات"، وبالنسبة لتخصصات الهندسة، فتصدرت هندسة الحاسوب القائمة من حيث سرعة التوظيف، ثم الهندسة الكيميائية، ثم الهندسة المعمارية.   

طباعة