«التراث والعلوم» و«البيت متوحد» يعززان التعلم بأسلوب ترفيهي

مخيمات مهارية لبناء شخصية الطلبة في العطلة الشتوية

المخيمات المهارية في العطلات تستثمر وقت الطلبة وتبلور شخصيتهم. من المصدر

وفرت دائرة التعليم والمعرفة، ومركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، مخيمات مهارية للطلبة، خلال إجازة الفصل الدراسي الأول «العطلة الشتوية» وتبلغ مدتها نحو شهر، بهدف الاستثمار الأمثل لوقت الطلبة، وبلورة شخصيتهم في مراحل مبكرة عبر إثراء مواهبهم اللامنهجية، والتي تمثل جانباً محورياً من شخصيتهم التي كثيراً ما تندثر جراء الاهتمام بالجانب الأكاديمي.

وأعلنت دائرة التعليم والمعرفة، عن تنظيم مخيم الثقافة والتراث والعلوم في 20 مدرسة مجتمعية، تغطي أنحاء الإمارة، وذلك في الفترة من 23 ديسمبر الجاري حتى 10 يناير المقبل لجميع المراحل الدراسية، ويضم المخيم أربعة محاور تشمل الرياضيات والعلوم، والروبوتات والبرمجة، والصحة والرياضة، والتراث والثقافة، وذلك لدعم بناء وتعزيز فهم الطلبة للتراث والثقافة الإماراتية، مع بناء قدراتهم في المواد الأساسية عبر أنشطة ثرية تتم خلال العطلات وتركز على التعلم بأسلوب ترفيهي وتعليمي مع ترسيخ الثقافة السياحية في الدولة.

فيما أعلن مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، عن تنظيم الدورة السادسة من المخيم الوطني «البيت متوحد» 2018، تحت شعار «التراث للحياة» بمنطقة الظفرة بمشاركة آلاف الطلاب والطالبات المواطنين من الصف العاشر حتى الثاني عشر، القادمين من كل إمارات الدولة.

وقال مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، مبارك سعيد الشامسي: «تركز مبادرة مخيم البيت متوحد على الحفاظ على ثقافة دولة الإمارات وتقاليدها الأصيلة، خصوصاً بين جيل الشباب، وصون العادات القديمة التي تعد أحد أهم مقومات الحفاظ على الهوية الإماراتية الوطنية عبر اكتشاف الحرف اليدوية، والتمتع بالأنشطة اليومية المتعلقة بالتراث الثقافي.

وأكد معلمون واختصاصيون اجتماعيون، محمد المهدي، وعمر السعيد، ومرو حسن، ومنال عبدالله، وفاطمة البلوشي، ومريم خالد، أن الإجازة تُشكل الوقت المثالي لتعريف الطلبة بمهارات جديدة، كما أنها فرصة لمساعدتهم على تنمية شخصياتهم وتوسعة مداركهم وتنمية قدراتهم الذاتية، عبر أنشطة مفيدة مخطط لها بدقة وعناية، مشيرين إلى أن المخيمات التي يتم تنظيمها في العطلة الشتوية تُعد حلقة من حلقات البناء والتطوير للأفضل في شخصيات الطلبة. وأشاروا إلى أن هذه المخيمات تسهم في إرساء أساسيات الثقافة المهنية لدى الطلبة وتساعدهم على اكتشاف المهارات والمواهب التي يتمتعون بها والتي تساعدهم على اختيار مهنة المستقبل، كما توفر المخيمات تجربة تثقيفية وترفيهية في آن معاً يتعلم خلالها الطلبة العديد من المهارات العملية والحياتية بطريقة سهلة وممتعة.

فيما قال المعلمون، أيمن الشناوي، ومحمد جمعة، وسارة عبدالرحمن، إن الأنشطة اللاصفية في المخيمات الشتوية التي تحظى بإشراف الجهات التربوية في الدولة تزرع في الطلبة ثقافة استغلال الوقت وإدراك قيمته وأهميته، وتؤهلهم لاكتشاف مهاراتهم وأماكن القوة لديهم، ليصبح لدى جميع الطلبة الفرصة للتركيز على التعليم العام والمهنيّ طبقاً لميول كل منهم، كما أنها تساعد الطلبة مستقبلاً على الاستمرار في الدراسة بطرق شتى في جميع مراحل حياتهم.

قادة المستقبل

أفادت دائرة التعليم والمعرفة، بأنها تقدم خلال العطلة الشتوية ثلاثة برامج، تتضمن مخيم الثقافة والتراث والعلوم، لجميع الطلبة، و«تحدي صير بني ياس»، لطلبة الحلقة الثالثة، ويهدف لإكساب الطلبة مهارات القيادة.

فيما يركز البرنامج الثالث، «رحلة قادة المستقبل» على مجموعة كبيرة من الأنشطة المحورية ومسابقات وورش العمل، بهدف إكساب الطلبة خبرات ومهارات تؤهلهم ليكونوا قادة المستقبل.

وأفاد مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، بأنه يقدم خلال العطلة الشتوية نخبة مختارة من الأنشطة والفعاليات التي يتم تنظيمها داخل المخيم وخارجه تنمي لدى الشباب مهارات وركائز الابتكار.

طباعة