أهالٍ يطالبون «التربية» بتوفير مراكز كافية لـ «إمسات» - الإمارات اليوم

الوزارة: فترة الاختبارات ممتدة حتى مايو المقبل والطالب يختار الموعد المناسب له

أهالٍ يطالبون «التربية» بتوفير مراكز كافية لـ «إمسات»

«التربية» تلقّت ملاحظات عدة حول قلة عدد مراكز اختبارات «إمسات». أرشيفية

طالب ذوو طلبة في المرحلة الثانوية وزارة التربية والتعليم، بزيادة عدد مراكز امتحانات الاختبارات الوطنية القياسية «إمسات» في دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة ورأس الخيمة، بما يتناسب مع عدد الطلبة المستهدفين بالامتحان في كل إمارة، حتى لا يضطر الطالب إلى التسجيل في مكان بعيد، ما يتسبب في إرهاقه عند الانتقال إلى مكان الامتحان والعودة منه، فضلاً عن أن بُعد المكان يتسبب في استنزاف الوقت والجهد والمال.

من جانبها، أفادت الوزارة بأن تأخر الطالب في التسجيل قد يتسبب في عدم توفر أماكن شاغرة لأداء الامتحان في أقرب مركز إليه، ما يضطره إلى التسجيل في مركز بعيد عنه، إذ يُغلق التسجيل في مركز ما حسب عدد الطلبة الذين سجلوا فيه مسبقاً، لافتة إلى أن الفترة التي يُسمح للطالب بأداء الامتحانات ممتدة حتى شهر مايو المقبل، ومن ثم يستطيع التسجيل في أي وقت يناسبه وتتوافر خلاله أماكن في أقرب مركز بالنسبة له.

وتفصيلاً، قال ذوو طلبة في الصف الـ12، هاني نعيم، ومي عماد، ويوسف عبدالحميد، إن وزارة التربية والتعليم تتيح التسجيل لأداء امتحان إحدى مواد الاختبارات الوطنية القياسية (إمسات)، وترسل لكل ذوي طالب رسالة بالمادة المستهدفة بالامتحان وتوقيت إجرائه، وعند فتح «السيستم» للتسجيل يُفاجؤون بأن أقرب مركز إليهم في إمارة الشارقة أغلق مكتفياً بمن بادروا بالتسجيل في الساعات الأولى، ما يضطرهم للبحث عن مركز آخر، وهذا ما حدث معهم في مادة الرياضيات، إذ اضطروا إلى التسجيل في مركز بمدينة العين.

وتابعوا أن المشلكة لم تقتصر على بعد المسافة بين الشارقة والعين، التي استهلكت يوماً كاملاً منذ الرابعة فجراً حتى الرابعة عصراً، إلا أنهم فوجئوا بتعطل الشبكة الإلكترونية للوزارة خلال وقت الامتحان، ما استدعى أن يخرج طلبة من دون استكمال امتحانهم، كما أبلغهم المسؤولون عن المركز بأنه سيتم إعادة الامتحان مرة أخرى، ما يعني أن طالباً في الصف الـ12 يحتاج إلى كل ساعة للمذاكرة، سيخوض رحلة أخرى من الإرهاق والتعب وضياع الوقت لأجل امتحان المادة نفسها، وربما تكرر الأمر في مواد أخرى من المواد المستهدفة باختبار الإمسات.

وطالبوا وزارة التربية والتعليم بأن تحدد المراكز في كل إمارة حسب عدد الطلبة المستهدفين فيها، بحيث يمكن إجراء امتحان المادة الواحدة من مواد اختبارات الإمسات في مرحلتين، ويؤدي الطالب الامتحان في الإمارة التي يسكن فيها، ما يوفر عليه الوقت والجهد، مؤكدين أن الطالب يعاني الكم الهائل من الامتحانات طوال العام الدراسي، ما بين اختبارات تقييمية وإمسات واختبارات نهاية كل فصل دراسي، ما يجعل الطالب وأسرته في حالة طوارئ داخل البيت طوال الوقت.

وأفاد مصدر في الوزارة، بأنها تلقت العديد من الملاحظات حول اضطرار طلبة في إمارات عدة إلى أداء الامتحان في مدينة العين، بسبب عدم توافر الأماكن في مراكز الامتحانات في مناطق سكنهم، عازياً ذلك إلى أن «السيستم» يوقف عملية التسجيل في أي مركز بعد اكتمال العدد فيه، ولذلك فإن الطالب الذي لم يسارع في التسجيل يكون بين خيارين إما التسجيل في مركز آخر أو الانتظار حتى موعد ثانٍ، إذ إن فترة أداء اختبارات الإمسات مستمرة حتى شهر مايو المقبل.

وأكد أن الطلبة لديهم فرصة في تغيير وتحديد المواعيد لتطبيق الاختبار حتى نهاية شهر مايو، ويستطيع الطالب أن يغير طبقاً لظروفه عن طريق الرابط نفسه لاختيار مكان الامتحان.

خطوات التسجيل

أفادت وزارة التربية والتعليم، على موقعها الإلكتروني، بأن كل مدرسة في المرحلة الثانوية تتولى مسؤولية تسجيل طلبتها لاختبار الإمارات القياسي «إمسات»، وحدّدت ثلاث خطوات للتسجيل، هي أن يتواصل الطالب مع منسق المدرسة لتسجيل هويته الإماراتية، ثم يتولى تفعيل حسابه عن طريق رابط سيصله على بريده الإلكتروني المسجل، وبعدها يتولى التسجيل في الاختبارات المطلوبة منه من خلال بوابة اختبار الإمارات القياسي «https:/‏‏/‏‏emsat-uat.moe.gov.ae/‏‏emsatregistration».


تأخر الطالب في التسجيل قد يتسبب في عدم توفر أماكن شاغرة لأداء الامتحان في مركز قريب منه.

طباعة