«التربية» تتعرف إلى احتياجات الطلبة الأكاديمية بالذكاء الاصطناعي - الإمارات اليوم

لمساعدة المعلمين على التعامل مع مستويات الطلبة بصورة أفضل

«التربية» تتعرف إلى احتياجات الطلبة الأكاديمية بالذكاء الاصطناعي

صورة

أكد وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي، الدكتور محمد المعلا، أن الذكاء الاصطناعي أصبح توجهاً عالمياً، يسهم في تحديد مستقبل العالم بشكل كامل، مشيراً إلى أن وزارة التربية والتعليم ستستفيد من الذكاء الاصطناعي في دعم الطلبة أكاديمياً، إضافة إلى تحديد التخصصات الجامعية المناسبة للطلبة والمتلائمة مع احتياجات سوق العمل.

وتفصيلاً، أوضح المعلا في تصريحات لـ«الإمارات اليوم» أن الذكاء الاصطناعي ستتم الاستفادة منه في التعليم لتعزيز تجربة الطالب، بحيث يستخدم في تحليل أداء الطلبة، والوقوف على أوجه القوة والضعف لدى كل طالب، وبالتالي إعطاء المعلم بعض التوجيهات التي يمكن استخدامها، وكيفية التعامل مع كل طالب بصورة أفضل.

وقال: «نستفيد أيضاً من الذكاء الاصطناعي في استراتيجية التعليم العالي بالدولة، وذلك عبر مبادرة استخدام البيانات في تعزيز تجربة الطالب في الانتقال من تجربة التعليم العام إلى التعليم العالي»، مشيراً إلى أنه من خلال هذه المبادرة سيتم استخدام العديد من التقنيات، من بينها الذكاء الاصطناعي لتحليل مسيرة الطالب الأكاديمية، التي قضى خلالها 12 عاماً في التعليم العام، واستخدام نتائج هذا التحليل في إرشاده إلى التخصصات الجامعية الأنسب له، والمتوافقة مع ميوله وقدارته، التي يحتاجها سوق العمل.

فيما أوضحت وزارة التربية والتعليم أن برنامج (Ebtic)، الذي يعتمد على استخدام آلية الذكاء الاصطناعي في عمليات استشراف المستقبل والتخطيط، عبر تحليل البيانات وتصنيفها، يهدف إلى تحسين أداء الطلاب وإرشادهم أكاديمياً، مشيرة إلى أن البرنامج سيوفر آلية إلكترونية قائمة على الذكاء الاصطناعي في تحليل وتصنيف البيانات وتقسيمها إلى مجمعات متكافئة إدارياً وتربوياً، للمساعدة على التخطيط لعدد من العمليات، خصوصاً الدعم الأكاديمي.

وأكدت الوزارة أن البرنامج يرفع كفاءة القرارات المتخذة على المستويين الإداري والفني بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، واختصار الوقت في جمع وتحليل البيانات، وتركيز الجهد على التطوير، إضافة إلى إيجاد آلية إلكترونية قائمة على الذكاء الاصطناعي في تحليل وتصنيف البيانات وتقسيمها إلى مجمعات متكافئة إدارياً وتربوياً، للمساعدة على التخطيط لعدد من العمليات، خصوصاً عمليات الدعم الأكاديمي.

وشددت على أنها تعمل على المضي قدماً في إحداث نقلة نوعية في قطاع التعليم، عبر العمل على تمكين الطلبة من القدرات المعرفية والعلمية ليكونوا منتجين للمعرفة وليسوا فقط متلقين لها، من خلال إكسابهم مهارات حيوية في ما بات يعرف بعلوم المستقبل، التي ترتكز بشكل أساسي على التقنية الحديثة والبرمجة والذكاء الاصطناعي، لجعل المدرسة الإماراتية أنموذجاً عصرياً للتعلم.


خدمات ذكية

أكدت وزارة التربية والتعليم، عبر حسابها الرسمي على «تويتر»، تقديمها العديد من الخدمات الذكية التي تعزز من عملية التعليم والتعلم، وترقى بجودة الخدمات التي تجعل من رؤيتها الذكية أقرب إلى حاجات شرائح الجمهور المختلفة، ومنها نظام الرقابة الذي يوفر قاعدة عمل موحدة، تساعد منسقي ومديري المدارس على استكمال العمل من خلال نظام آمن وبسيط يلبي احتياجاتهم، ونظام التقييم الذي يُعد تطبيقاً ذكياً لعمليات تقييم مدرسية شاملة ودقيقة لقياس جودة أداء المدارس، بدءاً من مرحلة التعليم المبكر وحتى نهاية المرحلة الثانوية، من خلال نظام عالي الجودة يستند إلى الإطار الموحد لـ«معايير الرقابة والتقييم المدرسية» في الإمارات.

طباعة