حملات لتحفيز الطلبة على الالتحاق بمهنة التمريض - الإمارات اليوم

100 % ارتفاع عدد المواطنين دارسي التخصص العام الجاري

حملات لتحفيز الطلبة على الالتحاق بمهنة التمريض

المواطن الدارس لمهنة التمريض يستفيد من مزايا عدة بشرط العمل في مستشفيات «الصحة». أرشيفية

أفادت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بأنها بصدد تنفيذ حملة تستهدف طلبة المدارس، على مستوى الدولة، لتحفيزهم على الالتحاق بدراسة التمريض، وتعريفهم بالحوافز التي تقدمها الوزارة لدراسي هذا التخصص، وفق مدير إدارة التمريض في الوزارة الدكتورة سمية البلوشي، التي أكدت تزايد أعداد دارسي التمريض من المواطنين العام الجاري بنسبة 100% عن العام الماضي، بينهم ذكور، فضلاً عن ارتفاع نسبة التوطين بهذه المهنة لتصل إلى 9%.

وأوضحت البلوشي لـ«الإمارات اليوم» أن الوزارة وضعت خطة لتعزيز جاذبية مهنة التمريض، تستهدف سد حاجة مستشفيات الوزارة، بشكل مستمر، بكوادر تمريضية مواطنة في التخصصات كافة، بدءاً من التحاقهم بدراسة التخصص وحتى تخرجهم، مؤكدة التزام الوزارة بتعيين كل خريجي كليات التمريض من المواطنين عقب تخرجهم مباشرة.

ولفتت إلى أن الوزارة بصدد الاجتماع مع جامعات تتضمن كليات تمريض، لتوفير التدريب العملي للطلاب في مستشفيات الوزارة، وتوزيعهم عليها بما يضمن حصولهم على القدر الكافي من التدريب والتأهيل وفق أعلى المعايير العالمية، لتهيئتهم للاتحاق مباشرة بالعمل عقب انتهاء فترة دراستهم.

وأشارت إلى أن الوزارة عمدت قبل نحو ثلاثة أعوام إلى تقديم حوافز مادية للطلاب المواطنين لتحفيزهم على دراسة مهنة التمريض، التي كانت تشهد عزوفاً من قبلهم، انعكس ذلك على نسبة العنصر المواطن في هذه المهنة بالدولة، وتمثلت الحوافر في تخصيص راتب شهري يقدر بـ4500 درهم لكل طالب وطالبة مواطنة يلتحق بتخصص التمريض، إضافة إلى مزايا أخرى تتضمن توفير الكتب، والسكن والمواصلات.

وتابعت: «يستفيد المواطن الدارس لمهنة التمريض بهذه المزايا بشرط توقيع عقد مع الوزارة بأن يلتحق بالعمل لدى أحد مستشفياتها عقب التخرج، ومن ثم يخضع لكل احتياجاته التدريبية»، مشيرة إلى تعيين 47 مواطنة ممرضة جديدة في جميع مستشفيات الوزارة أخيراً.

ووفقاً للبلوشي فإن 259 مواطناً يدرسون حالياً يحصلون على منحة الوزارة، من أصل 575 هم إجمالي دارسي التخصص في كليات الدولة، متوقعة تزايد العدد خلال السنوات المقبلة، حيث بلغ عدد الملتحقين للعام الجاري فقط 105 طلاب وطالبات، مقابل 45 العام الماضي، كما أصبح التخصص يجذب الطلاب الذكور أيضاً.

تحديات

ذكرت مدير إدارة التمريض في وزارة الصحة ووقاية المجتمع الدكتورة سمية البلوشي، أن أبرز التحديات التي كانت تواجه التحاق المواطنين بدراسة التمريض، تمثلت في تعذر تخطيهم لاختبارات اللغة الإنجليزية الـ«آيلتس»، فضلاً عن عدم تقبل كثير من أفراد المجتمع العمل بهذه المهنة سابقاً، الأمر الذي تغير جذرياً بسبب تغير نظرتهم إلى هذه المهنة.

9 %

نسبة التوطين في

مهنة التمريض

بنهاية العام الجاري.

طباعة