8 درجات خصماً عقوبة التغيب عن المدرسة بعد الإجازات وقبلها

نبّهت مدارس على طلبتها بعدم التغيب عن الدوام المدرسي قبل الإجازات والعطل ونهاية الأسبوع وبعدها، لافتة إلى أن هذه المخالفة ستعرّض الطالب لعقوبة تصل إلى خصم الدرجات الثماني المرصودة للسلوك، بعد مرور المخالفة بأربع مراحل.

جاء ذلك في تعميم علقته إدارات مدارس داخل الصفوف، لتحذير الطلبة من ارتكاب 10 مخالفات، وصفتها لائحة إدارة السلوك الطلابي المعتمدة من وزارة التربية والتعليم بـ«المخالفات متوسطة الخطورة»، وتضمنت المخالفات: التغيب عن المدرسة قبل الإجازات والعطل ونهاية الأسبوع وبعدها، والخروج من المدرسة دون إذن أو الهروب منها، والتحريض على الشجار أو تهديد وتخويف أي من الزملاء في المدرسة، وإتيان ما من شأنه مخالفة الآداب العامة والنظام العام بالمدرسة وقيم وعادات المجتمع، كالتشبه بالجنس الآخر في الملبس والمظهر وقصات الشعر، واستخدام مساحيق التجميل.

ومن المخالفات الـ10 أيضاً، الكتابة على جدران المدرسة، وتخريب الأثاث المدرسي والحافلات المدرسية، وتصوير وحيازة ونشر وتداول صور العاملين بالمدرسة والطلبة دون إذن منهم، والإساءة اللفظية، والتدخين داخل المدرسة وحيازة أدواته، وكل ما هو شبيه بهذه المخالفات، وفق تقدير لجنة إدارة السلوك بالمدرسة.

وأوضح التعميم أن عقوبة أي من هذه المخالفات تمرّ بأربعة مستويات، تبدأ باستدعاء ولي أمر الطالب مرتكب إحدى هذه المخالفات، وتوقيع الطالب وولي أمره على تعهد بعدم تكرار المخالفة، وحذف نصف درجة السلوك منه (أربع درجات)، ثم حذف الدرجة كاملة، وتوقيع الطالب وولي أمره على إنذار بالإيقاف من يوم إلى ثلاثة أيام داخل المدرسة، في حال كرر الطالب المخالفة لمرة واحدة، وفي حال كررها للمرة الثانية فإنه يعاقب بالإيقاف من يوم إلى ثلاثة أيام في المدرسة، مع تكليفه بواجبات دراسية وإنذاره نهائياً، وإذا كرر الطالب المخالفة للمرة الثالثة فإنه يتم نقله إلى شعبة أخرى، ويدرس المرشد الأكاديمي حالة هذا الطالب ويحولها إلى لجنة إدارة السلوك.

وكانت وزارة التربية والتعليم دعت، أخيراً، مديري المدارس والمرشدين الأكاديميين والمعنيين بالشأن التربوي، إلى تسجيل مقترحات تسهم في تطوير المنظومة التعليمية، وإبداء مقترحات حول لائحة إدارة سلوك الطلبة.

من جانبها، قالت الاختصاصية الاجتماعية بإحدى المدارس الخاصة، هالة عبدالمقصود، إنه لابد من وجود آليات واضحة للتعامل مع الطلاب بأنواعهم، ومنهم المتنمر وعليه نضع خطوطاً حمراء لمن يتعداها، من المعلمين والمشرفين ليتابع ويسأل عنها في تقييم مستوى الأداء، إضافة إلى ضرورة العمل مع أولياء أمور الطلبة على تغيير بعض السلوكيات السلبية وتحويلها إلى إيجابية، عن طريق إقناع الطالب بأن المدرسة محراب علم، ولابد أن تكون له مكانة عظيمة في نفوس النشء، وعليهم أن يحترموا جميع العاملين فيه، ويحافظوا على محتوياته.