يدرس هندسة النفط والغاز الطبيعي.. وأنجز مشروعاً حول البحث في الآبار شبابنا في الخارج

الزعابي ضمن قائمة المتفوقين في جامعة ولاية بنسلفانيا

يوسف الزعابي: «أطمح إلى تنفيذ تقنيات ومنهجيات مبتكرة، لتعزيز كفاءة إنتاج النفط والغاز الطبيعي».

اختار المواطن يوسف نجيب الزعابي (21 عاماً)، المبتعث من شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) لجامعة ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة، تخصص هندسة النفط والغاز الطبيعي، لشغفه بهذا المجال، وقد أُدرج اسمه ضمن قائمة المتفوقين بالجامعة في العام الدراسي 2016-2017، بعد أن أنجز مع أربعة من زملائه مشروعاً حول البحث في آبار نفط، وحصل على المركز الأول.

وقال الزعابي، لـ«الإمارات اليوم»، إنه اختار هذا التخصص بهدف تحقيق طموحه بتنفيذ تقنيات ومنهجيات مبتكرة لتعزيز كفاءة إنتاج النفط والغاز الطبيعي، باعتبارهما أهم مصادر الطاقة في العالم، مضيفاً أن الدولة مهيّأة لتحقيق هذا الطموح، إذ تملك واحدة من أكثر البنى التحتية تقدماً في مجال النفط والغاز بالعالم، وتلعب مثل هذه البيئة المتطورة دوراً كبيراً في تطبيق التقنيات المبتكرة.

وذكر أن هندسة البترول والغاز الطبيعي من أشهر التخصصات التي من شأنها إمداد كبريات شركات النفط بكوادر ذوي مهارات عالية، لافتاً إلى

أنه على الرغم من الأهمية المتزايدة لمصادر الطاقة المتجددة، فإن النفط والغاز سيظلان أهم مصادر الطاقة في العالم حتى 2040، حسب أحدث تقرير لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، الذي أوضح أن النفط سيلبي ما يفوق 27% من احتياجات الطاقة العالمية في عام 2040، فيما ستبلغ حصة احتياجات الطاقة التي سيلبيها الغاز الطبيعي 25%. ووصف تجربته في الغربة بـ«المثمرة»، وقال إنها «أسهمت بشكل كبير في توسيع مداركه ونظرته للآخرين، وتعلّم منها أن الحواجز بين الآخر نحن من نصنعها، وبالإمكان التعامل معهم على اختلاف معتقداتهم وأفكارهم، شريطة وجود احترام متبادل.

وتابع: «تعلمتُ في الغربة أهمية احترام الوقت وتقديره، والعمل على استثماره واستغلاله في كل ما هو مفيد، وتعلمت كذلك قيماً كثيرة كالقراءة والمشاركة في دورات تنظمها الجامعة، وممارسة رياضات مختلفة، كما ساعدتني كثيراً على اكتشاف مكامن القوة في شخصيتي، والعمل على تعزيزها».

وأكد الزعابي، الذي يرتقب تخرّجه في مايو المقبل، أنه نجح في تجاوز تحديات الغربة وعراقيلها، في ظل الدعم الكبير الذي حظي به من الأهل والأقارب، ومن العاملين في سفارة الدولة القائمين على رعاية شؤون الطلبة المبتعثين.