«التربية» تحدّد 16 محوراً للمؤتمر الأول لأولياء أمور الطلبة - الإمارات اليوم

أبرزها الغياب واكتشاف الموهوبين والتفاعل الإيجابي مع «وسائل التواصل»

«التربية» تحدّد 16 محوراً للمؤتمر الأول لأولياء أمور الطلبة

المؤتمر يُعقد في جامعة خليفة الأربعاء المقبل. تصوير: نجيب محمد

حدّدت وزارة التربية والتعليم 16 محوراً، للمؤتمر الأول لأولياء الأمور الذي تقيمه في جامعة خليفة الأربعاء المقبل، تحت عنوان «شركاء في مسيرتنا»، بحضور وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، ووزيرة الدولة للتعليم العام، جميلة المهيري، إلى جانب نُخبة من الخبراء والتربويين، وأولياء الأمور، وقيادات التربية والمتخصصين، لمناقشة قضايا تعليمية وتربوية مهمة وملحّة، تسهم في تعزيز دور أولياء الأمور في النهوض بمسيرة التعليم بالدولة، وتحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية.

وتشمل المحاور الـ16، إعداد الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة، ودعم جوانب النمو الشامل لدى الأطفال، وبناء حس المسؤولية لدى الأبناء، وتنمية حب القراءة في نفوس الأبناء، ومراقبة التغير في سلوك الأبناء، وكيفية قراءة الملف الأكاديمي للطفل، واحترام الذات واحترام الآخرين، بالإضافة إلى اكتشاف الموهوبين ودعمهم، وبناء حس المسؤولية نحو التعلم، والفهم المشترك لأطر السلوك الإيجابي، وبناء وتنمية الذات، وأولياء الأمور وقانون وديمة، والأبناء والتفاعل الإيجابي مع وسائل التواصل الاجتماعي، والغياب غير المبرر من المدرسة، وسر التفوق يبدأ من المنزل، والمشاركة من أجل النجاح في المدرسة والحياة.

وتحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية في ما يختص بالجانب التعليمي، والتوعية بأهمية مساندة ذوي الطلبة لخطط تطوير التعليم في المدرسة الإماراتية، بالإضافة إلى الإسهام في بناء منظومة أسرية ومجتمعية لتعزيز التشاركية بين البيت والمدرسة، وإتاحة الفرصة للخبراء التربويين والأكاديميين في مختلف المجالات التربوية لتبادل المعارف والمعلومات والخبرات في مجال الشراكة مع أولياء الأمور، بجانب الاطلاع على المستجدات والتغيرات الحديثة في مجال شراكة أولياء الأمور بهدف تحسين جودة الممارسات الميدانية، والاحتفاء بممارسات الشراكة المتميزة في الميدان التربوي من خلال عرضها والاستفادة منها، وإنشاء شبكة تواصل مستدامة توفر فرصاً للتعاون بين أولياء الأمور والمدارس.

وأكدت الوزارة أن المؤتمر سيسهم في تعزيز التكاملية وتحمّل كل طرف مسؤوليته كاملة من أجل تحقيق رؤية الإمارات وطموحها في الريادة عالمياً، لذا فإنه يعد خطوة مهمة لتوضيح تلك التشاركية القائمة بين البيت والمدرسة، وتعزز الوزارة رؤيتها من خلال التفاعل المستمر مع ولي الأمر الذي يعد عنصراً فعالاً ومؤثراً.

طباعة