حميد النعيمي: الإمارات أصبحت وجهة لطلبة العلم من دول العالم كافة - الإمارات اليوم

تفقّد مشروعات جديدة في جامعة عجمان

حميد النعيمي: الإمارات أصبحت وجهة لطلبة العلم من دول العالم كافة

صورة

أكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان رئيس مجلس أمناء جامعة عجمان، أن «دولة الإمارات أصبحت وجهة لطلبة العلم من دول العالم كافة، لما تتمتع به جامعاتها من سمعة وإنجازات وهيئات تدريسية ذات خبرة عالية»، مشيراً سموه إلى أن «توجّه قيادة الدولة لبناء الإنسان أولاً وأخيراً، ينبع من إيمانها الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان هو الأَوْلى، والسبيل الأسلم لتحقيق التنمية وضمان مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً».

جاء ذلك، خلال زيارة سموه لمقر جامعة عجمان، أمس، رافقه فيها الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط نائب رئيس مجلس الأمناء رئيس اللجنة التنفيذية، وعدد من أعضاء مجلس أمناء الجامعة، ومدير الجامعة، الدكتور كريم الصغير، وعمداء الكليات، وعدد من المسؤولين. وتعرف سموه خلال الزيارة إلى ما تم من إنجازات خلال الفترة الماضية في الجامعة من مشروعات جديدة.

وتفصيلاً، قال صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، إن مسيرة جامعة عجمان، منذ انطلاقتها قبل ثلاثة عقود، شهدت إنجازات بارزة، أهمها بناء الإنسان الإماراتي، والسعي إلى تأهيله من خلال المناهج والبرامج المعتمدة، وتشجيعه على الابتكار والإبداع من خلال توفير الخبرات العلمية للوصول بالشباب والفتيات لأرفع الدرجات في مختلف العلوم والمعرفة، وهذا هو المحور الأساسي في استراتيجية قيادة دولة الإمارات، من أجل التنمية المستدامة والطريق الأمثل لبناء مجتمع معاصر ومتناغم في المناحي كافة.

وقال سموه إن دور الجامعة كبير في استنهاض أبنائها لتحقيق التنمية الشاملة من خلال الكوادر الوطنية المبتكرة والموهوبة، التي تقود مستقبلنا نحو التطور والازدهار لتعزيز الصورة المشرقة لدولة الإمارات، التي عرفت بنهضتها التنموية الشاملة، خصوصاً التعليمية منها.

وأضاف سموه أن «جامعة عجمان أصبحت من الجامعات ذات السمعة الطيبة من خلال الاعتراف بها أكاديمياً من قبل الكثير من المنظمات والمؤسسات العالمية، خصوصاً الأميركية منها، وتسير في طريق ونهج سليمين للنهوض بالعملية التعليمية والبحثية الراسخة، التي توازي في استراتيجيتها ومناهجها النهضة الأكاديمية العالمية، بفضل ما لديها من البرامج والتخصصات الحديثة والمتنوعة والمراكز التخصصية، وأحدثها افتتاح كلية الطب البشري، وطرح مجموعة جديدة من البرامج الأكاديمية في مختلف الكليات، ما يجعلها من الجامعات التي تولي اهتماماً كبيراً بتحقيق تنمية وطنية قادرة على المنافسة على المستويات المحلية الإقليمية والدولية».

وأوضح سموه أن «دولة الإمارات أصبحت وجهة لطلبة العلم من دول العالم كافة، لما تتمتع به جامعاتها من سمعة وإنجازات وهيئات تدريسية ذات خبرة عالية، إضافة إلى مناهج دراسية متخصصة تفوق ما يقدم في الجامعات الأخرى، وهذا فخر لكل قائد ومسؤول ومواطن في الإمارات».

ولفت سموه إلى أن «هذا كله يرجع للدعم والرعاية والاهتمام والمساندة المتواصلة، وتوجه القيادة، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، لبناء الإنسان أولاً وأخيراً، ولإيمانهم الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان هو الأَوْلى، والسبيل الأسلم لتحقيق التنمية وضمان مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً».

وأشاد سموه بما شهدته جامعة عجمان من إنجازات بارزة وكبيرة ترافقت مع النهضة الشاملة التي تعيشها دولة الإمارات، خصوصاً المشروعات الجديد، ومنها مشروع مركز الخدمات الطلابية، الذي يهدف إلى تقديم خدمات مميزة لطلاب وطالبات الجامعة، والذي جاء إنشاؤه اطراداً مع النمو والتطور اللذين شهدتهما الجامعة، خلال السنوات الماضية، في إعداد الطلبة والكليات والبرامج الأكاديمية، وأعضاء الهيئة التدريسية، ومن المتوقع أن يكون المركز جاهزاً خلال الشهرين المقبلين».

وحثّ سموه القائمين والمسؤولين في الجامعة على بذل المزيد من الجهود لدعم مسيرة الجامعة، ومواصلة تطويرها بين مؤسسات التعليم العالي داخل الدولة وخارجها، لرفع مستوى النهوض بالتعليم العالي».

وبدأت زيارة صاحب السمو حاكم عجمان بجولة تفقدية لمركز الشيخ زايد للمؤتمرات والمعارض، واستمع إلى شرح وافٍ عن سير عملية التسجيل والقبول، إذ بلغ عدد المقبولين إلى الآن أكثر من 1600 طالب وطالبة في مختلف كليات الجامعة، وانتظام الدراسة بالجامعة، وإجراءات استقبال الطلبة وتسجيلهم، وإرشادهم بانسيابية وسهولة، نظراً إلى الإجراءات المختلفة التي وضعتها الجامعة لجعل عملية التسجيل تسير بشكل مرن، ومن دون أي عقبات، إضافة إلى شرح عن رحلة الجامعة نحو العالمية.

وتجول سموه في مركز جامعة عجمان للابتكار، الذي افتتحه سموه في عام 2016 بهدف إيجاد منبر للابتكار يتيح فضاءات أرحب، للتفاعل الخلاق بين الطلبة والخريجين وأعضاء هيئة التدريس والجهات الحكومية والصناعات وقطاعات المجتمع المختلفة، وذلك من أجل تحقيق منافع اقتصادية واجتماعية ملموسة لكل المشاركين من أصحاب المصلحة.

وينظم المركز مسابقة للأفكار الإبداعية سنوياً، ويستقبل عشرات المشروعات المبتكرة من طلبة الجامعة والجامعات الأخرى، إضافة إلى مشاركة جهات مختلفة يتم تقييمها من خلال لجنة متخصصة تضم عدداً من الخبراء والأكاديميين في مجال تقييم المشروعات.

والتقى سموه، خلال الزيارة، بطلبة الدفعة الأولى من كلية الطب البشري، التي استقبلت 50 طالباً وطالبة من 21 جنسية، وقد افتتحها سموه في مايو الماضي، حيث رحّب سموه بالطلبة وهنأ جميع منتسبي الجامعة بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، متمنياً للجامعة وأساتذتها وطلابها والمنتسبين عاماً دراسياً متميزا زاخراً بالإنجازات.

وأنشئت كلية الطب البشري مواكبة للتوسع العلمي، وتطويراً للبرامج الدراسية، واستحداثاً للتخصصات التي تتماشى مع حاجات مجتمع الإمارات وسوق العمل، وتلبية لاحتياجاته إلى أبناء الوطن للانخراط في ممارسة هذه المهنة النبيلة، مع توفير الاحتياجات والخدمات التعليمية لهذه الكوادر لقيادة مستشفياتنا في المستقبل، وإثبات قدرتهم على إدارة مثل هذه المجمعات الطبية والمستشفيات.

وفي نهاية الزيارة، وجّه صاحب السمو حاكم عجمان الشكر والتقدير لكل من عمل على إنجاز تلك المشروعات في الجامعة، من إدارة وفنيين وأعضاء تدريس وخبراء، مقدراً سموه للمسؤولين تعاونهم الكبير وإسهامهم في تحقيق أهداف الجامعة.

وبارك سموه للجامعة، إدارة ومنتسبين، تحقيقها التصنيفات العالمية المتقدمة، والاعتمادات الأكاديمية الدولية الجديدة التي حققتها برامجها الأكاديمية، في كليتَي الصيدلة والعلوم الصحية والهندسة، والتي ما كانت لتتحقق لولا العمل بجد واجتهاد من إدارة الجامعة ومنتسبيها، بما يعزز مسيرة العطاء العلمي والأكاديمي والعملي والإنساني، التي تسعى الجامعة لترسيخها.


حاكم عجمان:

«جامعة عجمان تسير في طريق سليم للنهوض بالعملية التعليمية والبحثية».

«قيادة الدولة لديها إيمان راسخ بأن الاستثمار في الإنسان هو الأَوْلى».

بيئة دراسة مثالية

أوضح الشيخ راشد بن حميد النعيمي أن القيادة تولي اهتماماً دائماً وكبيراً بشريحة الشباب، موفرة كل مقومات الرفاهية والسعادة لهم، ولا تتوانى عن دعم الجامعات التي توفر بيئة دراسة مثالية، وتعمل على تنويع الخبرات وفتح تخصصات جديدة تواكب العالمية وسوق العمل.

وأشار إلى أن جامعة عجمان أسهمت في بناء الأجيال وصقل مهارات الشباب، ومازالت تطمح إلى الأفضل، فالتطوير والتجديد نراهما بشكل دائم في رحاب الجامعة التي أصبحت منارة تعليمية شامخة، وصرحاً تعليمياً يجذب جميع الطلبة.

طباعة