16 %زيادة الأطفال المسجلين في «الإمارات للتدخل المبكر» خلال عامين - الإمارات اليوم

يستهدف تطوير قدرات الطفل المتأخر نمائياً ويدرّب أسرته على مساعدته

16 %زيادة الأطفال المسجلين في «الإمارات للتدخل المبكر» خلال عامين

صورة

كشفت إحصاءات حديثة صادرة عن وزارة تنمية المجتمع، عن ارتفاع عدد المسجلين في برنامج «الإمارات للتدخل المبكر»، بنسبة 16% خلال العامين الماضيين، في وقت أكدت الوزارة أن التدخل المبكر يساند كلاً من الطفل وأسرته، في عملها على تطوير قدرات الأطفال الذين لديهم إعاقة أو تأخر نمائي، وكذلك المعرضون لخطر الإصابة بالإعاقة.

وقالت مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في الوزارة، وفاء حمد بن سليمان، لـ«الإمارات اليوم»، إن عدد المسجلين حالياً في البرنامج بلغ 174 طفلاً، مقارنة مع 150 طفلاً خلال عام 2016.

ودعت بن سليمان الأسر وأولياء الأمور إلى الاستفادة من الخدمات التي يقدمها البرنامج في مراكز التدخل المبكر، الموجودة في كل من عجمان ورأس الخيمة والفجيرة ودبا الفجيرة، ومركز أم القيوين للتوحد، ومركز التدخل المبكر في دبي، مؤكدة أن الوزارة مستمرة في عمليات الكشف المبكر على الأطفال المواطنين للحد من الإعاقات، ومنع تدهور وتفاقم بعض الحالات البسيطة في الدولة.

وقالت إن برنامج التدخل المبكر يساعد الأسرة لتكون مدرباً ومعلماً مسانداً لطفلها، في المنزل وفي البيئات الطبيعية، مؤكدة أن دور الأسرة جوهري للوصول بالطفل المتأخر نمائياً إلى بر الأمان.

وأفادت بن سليمان بأن الكشف المبكر عن الأطفال المتأخرين نمائياً، في المرحلة العمرية الواقعة بين مرحلة الولادة ولغاية ست سنوات، يتركز في ستة مجالات نمائية، تتضمن المجال الإدراكي، والحركات الكبيرة، والحركات الدقيقة، والمجال التواصلي، بالإضافة إلى المجالين الاجتماعي والسلوكي، وكذلك الفحوص السمعية.

ولفتت بن سليمان إلى عدد من الفوائد للكشف المبكر، أبرزها رفع احتمالية دمج الأطفال الذين تلقوا برامج التأهيل المبكر في التعليم العام، والتعرف إلى الجوانب النمائية التي تحتاج إلى دعم ومساندة للطفل وأسرته، وتقليل الفجوة بين عمرَي الطفل النمائي والزمني، ومنع أو تقليل احتمالية حدوث الإعاقة، إلى جانب إشراك الأسرة في مسؤولية الاكتشاف بما يولّد الدافع لديها لتقديم الخدمات للطفل في سن مبكرة. وكانت وزارة تنمية المجتمع أعلنت عن تنفيذها، خلال النصف الأول من العام الجاري، عمليات مسح مبكر للأطفال، من مرحلة الولادة حتى ست سنوات لـ723 طفلاً، في إطار برنامج الإمارات للتدخل المبكر الهادف إلى الحد من الإعاقات في الدولة.

وأجرت الكشف على الأطفال في مراكز رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، التابعة للوزارة في إمارات الدولة، وفي الحضانات الحكومية، وبعض رياض الأطفال، حيث تم الكشف عن 46 طفلاً لديهم تأخر نمائي في مجال واحد أو أكثر من المجالات النمائية.

علامات التأخر النمائي

نبهت مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع، وفاء حمد بن سليمان، إلى العلامات الأولية للتأخر النمائي، التي تظهر عند الأطفال في المجالات الحركية والتواصلية، الاجتماعية والمعرفية، بالمقارنة مع الأطفال في المرحلة العمرية نفسها، مثل تأخر الطفل عن المشي مقارنة مع أقرانه، أو تأخره في نطق الكلمات الأولى، وكذلك تأخره في التواصل الاجتماعي مع أقرانه، أو مع والديه وأخوته، بما فيها أشكال التواصل غير الشفوي والبصري.

وأضافت أن من العلامات أيضاً عدم معرفة الطفل للعناصر المحيطة به، كالألوان والأحجام، والأرقام والحروف، بالمقارنة مع الأطفال الآخرين في العمر نفسه، إضافة إلى عدم قدرة الطفل على القيام بالمهارات الاستقلالية البسيطة، مثل تناول الطعام بمفرده، أو ارتداء الملابس.

طباعة