تعميم «المدرسة الإماراتية».. وتطبيق «القاعات المختلطة»

العام الدراسي الجديد ينطلق بتعديلات جذرية تشمل المناهج والصفوف الدراسية

«الوزارة» حرصت ضمن تجهيزاتها على توفير بيئة تعليمية جاذبة ودامجة للطلبة. أرشيفية

يشهد العام الدراسي الجديد تغييرات جذرية في العملية التعليمية، إذ تنتقل تبعية جميع المدارس الحكومية في إمارة أبوظبي إلى وزارة التربية والتعليم، ويبدأ تطبيق نموذج المدرسة الإماراتية ومناهجها على جميع الصفوف الدراسية في مدارس الدولة كافة.

كما تشهد المدرسة الإماراتية تعديلات جوهرية في نظام المراحل الدراسية، إذ عدّلت وزارة التربية والتعليم في صفوف المراحل الدراسية، بحيث يكون عدد الصفوف في كل مرحلة أربعة، بدلاً من ستة صفوف. ويبدأ تطبيق نظام «قاعات الدرس» المختلطة، العام الدراسي الجاري بالصف الأول، فيما يشهد محتوى الكتاب المدرسي تغييرات راوحت نسبتها بين 10 و30%.

تفصيلاً، ينتظم اليوم نحو مليون و100 ألف طالب في مدارسهم، وتبدأ 1182 مدرسة في أبوظبي ودبي والمناطق الشمالية، (من بينها 573 مدرسة خاصة ودولية)، في توزيع 7.4 ملايين كتاب مدرسي على الطلبة، منها 2.2 مليون كتاب للمدارس الحكومية في أبوظبي، و2.4 مليون كتاب في دبي والمناطق الشمالية، مقابل 2.8 مليون كتاب للمدارس الخاصة.

وأكد وزير التربية والتعليم، حسين إبراهيم الحمادي، أن «كل عام دراسي يشهد تطويراً في محتوى مناهج المدرسة الإماراتية، وفقاً لما تقتضيه مصلحة الطلبة ورؤية وزارة التربية والتعليم المواكبة للمتغيرات المتسارعة في مجال العلوم والمعرفة، وتراوح نسبة التغيير هذا العام بين 10 و30%»، لافتاً إلى أن «المناهج الدراسية لنموذج المدرسة الإماراتية، التي سيتم تعميمها على مدارس الدولة كافة العام الدراسي الجاري، تواكب تطلعات الدولة وخططها المستقبلية فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، وعلوم البرمجة، والروبوت، ونتطلع من خلالها إلى تأهيل كوادرنا الوطنية ورفدها بأجود العلوم والمعارف والمهارات».

إلى ذلك، أشارت وزارة التربية والتعليم، إلى أنه «تم تدريب المعلمين على المهارات التربوية والمعرفة العميقة بموضوعات المناهج الدراسية، فضلاً عن توحيد معايير اختيار طرق التدريس الخاصة بهم في الفصول الدراسية، وتوحيد معايير قياس المخرجات التعليمية، مشيرة إلى أنه تم التركيز في المناهج الموحدة على بناء مهارات التفكير النقدي، وتطوير مهارات العمل الجماعي والابتكار، وحل المشكلات باستخدام تكنولوجيا الاتصال والمعلومات من خلال منظومة تعليمية ثنائية اللغة».

فيما تشهد المدرسة الإماراتية تعديلات جوهرية في نظام المراحل الدراسية، إذ عدّلت وزارة التربية والتعليم في صفوف المراحل الدراسية، بحيث يكون عدد الصفوف في كل مرحلة أربعة صفوف، بدلاً من ستة صفوف، كما يبدأ تطبيق نظام «قاعات الدرس» المختلطة، العام الدراسي الجاري بالصف الأول.

وأفادت الوزارة بأن الحلقة الأولى ستضم الصفوف من الأول حتى الرابع، والثانية من الخامس حتى الثامن، أما مرحلة التعليم الثانوي فمن التاسع حتى الـ12، فيما ستظل مرحلة رياض الأطفال مقتصرة على صفين، لافتة إلى إضافة التاسع إلى المرحلة الثانوية خلال العام الدراسي الجاري، مشيرة إلى بدء تصنيف الطلبة إلى مسارين «عام ومتقدم»، بدءاً من الصف التاسع، فضلاً عن التوسع في تطبيق المسار التخصصي في بعض المدارس الثانوية.


صيانة 100 مدرسة في أبوظبي

كشفت شركة أبوظبي للخدمات العامة (مساندة)، عن استكمالها جميع أعمال الصيانة الصيفية لـ100 مدرسة في كل من أبوظبي والعين والظفرة، بقيمة إجمالية تقدر بـ29 مليون درهم، مشيرة إلى أنها حرصت على الانتهاء من تهيئة ورفع جاهزية المدارس وإجراء أعمال الصيانة المقررة لها كافة، وإعادة تأهيلها وفقاً للخطة المتبعة قبل بدء العام الدراسي الجديد 2018 ـ 2019.