نقطة حبر

العلم نور

ونحن على مشارف انطلاق العام الدراسي الجديد، نمضي إلى مدارسنا ومعاهدنا وكلياتنا وجامعاتنا، وعيوننا وأفئدتنا مشرعة بالأمل والسعادة والإيجابية في وطن السعادة والإبداع والابتكار، هذا الوطن الذي أرسى دعائم نهضته الحضارية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من التعليم جسراً لبناء الإنسان، وصقل مواهبه، وإكسابه المهارات والعلوم التي تجعل منه مواطناً صالحاً يخدم المجتمع، ويلبي متطلبات التنمية الوطنية.

نخطو اليوم نحو انطلاقة عام دراسي جديد، مفعم بالتفاؤل، هذا التفاؤل وذلك الأمل الذي نستمده من تلك الرؤية الاستشرافية لقيادتنا الرشيدة، التي جعلت من التعليم ركيزة أساسية لنهضة الوطن، وهيأت للعملية التعليمية في المدارس والجامعات ومختلف المؤسسات كل أسباب التميز والإبداع والريادة. اليوم نحن نواصل السير في ركب التميز لمسيرة تعليمية نباهي بها إقليمياً ودولياً، فما يشهده قطاع التعليم من رعاية واهتمام من القيادة الرشيدة، والحرص على تدشين استراتيجيات لتطوير التعليم ومشروعات ومبادرات للانطلاق به إلى آفاق العالمية، ذلك كله يجعلنا جميعاً، تربويين وأولياء أمور وطلبة، بل ومختلف فئات المجتمع، أمام مسؤوليتنا في جعل التميز خياراً استراتيجياً لكل طالب وطالبة، ومعلم ومعلمة، ولكل أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية في هذا القطاع الحيوي.

مع انطلاقة عام دراسي جديد، تتصدر أجندته مجموعة من القضايا والموضوعات والمحاور ذات العلاقة بالتنمية الوطنية، وأجندة رؤية الإمارات 2021، وكذلك مئوية الإمارات 2071، وكلها تندرج تحت منظومة واحدة وهي ضرورة بناء الإنسان، وإعداده وتأهيله في مختلف التخصصات العلمية والتقنية، التي تجعل منه عنصراً فاعلاً في رفد متطلبات التنمية الوطنية، وتلبية طموحات قيادتنا الرشيدة في تصدر المراكز الأُول في مؤشرات التنافسية العالمية.

اليوم، يسطع نور العلم من جديد في بيوتنا، حاملاً انطلاقة عام جديد نحو النور والإبداع والابتكار والوصول إلى المريخ، ندعو الله تعالى أن يكون عام خير وبركة وريادة وتميز، وأن يكلل جهودنا جميعاً بالنجاح والتوفيق.

أمين عام جائزة خليفة التربوية


أجندة العام الدراسي الجديد تضم موضوعات ذات علاقة بالتنمية الوطنية.