"أبوظبي للتعليم" يحول 15 مدارسة إلى مراكز مجتمعية بعد الدوام

المدارس المجتمعية تسعى إلى تحقيق عدة أهداف عامة

أعلن مجلس أبوظبي للتعليم عن إطلاق المرحلة الجديدة لمشروع "المدارس المجتمعية"، والبالغ عددها 15 مدرسة  موزعة على أبوظبي والعين والغربية، وذلك من خلال إتاحة استخدام المرافق المدرسية من صالات رياضية ومصادر تعلم وتقنيات من قبل مختلف فئات المجتمع للاستفادة منها في الفترة المسائية بعد ساعات الدوام المدرسي، بوجود طاقم إداري وتقني متخصص لتقديم افضل الخدمات المجتمعية.

وتأتي هذه المرحلة عقب النجاح الذي حققته المرحلة التجريبية للمدارس المجتمعية والتي انطلقت العام الماضي.

وأوضحت مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، الدكتورة أمل القبيسي، أن المدارس المجتمعية التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم تسهم في تعزيز التواصل مع أفراد المجتمع وتوفير شبكة متميزة من الأنشطة تقدم من خلال كوادر متخصصة، بالإضافة إلى توفير منشآت حديثة بنموذج مدارس أبوظبي تتوافر بها عوامل الأمن والسلامة لأهالي المنطقة المحيطة بالمدرسة لدعم وتشجيع التوافق الاجتماعي بما يتوافق مع رؤية المجلس والارتقاء المستمر بالمعايير المقدمة من خلال ممارسة الأنشطة المتنوعة في المنشآت مثل الصالة الرياضية، الملاعب العشبية والخارجية والمسابح والمسرح المدرسي والمكتبة، كما تم تخصيص هيكل تنظيمي يضم كوادر بشرية متخصصة في إدارة هذه المدارس من منسقين ومشرفين للمشروع وتتكون هذه الكوادر في سلم وظيفي يضم العديد من المؤهلين في إدارة هذه المنشآت مثل أمناء للمكتبات ومشرفي ملاعب ومدربي سباحة وأنشطة رياضية وطاقم تمريض متخصص, ووجهت القبيسي الدعوة لذوي الطلبة جميعاً لمشاركة أبنائهم في أنشطة  المدارس المجتمعية والاستفادة منها.

وقالت القبيسي "المجلس أخذ على عاتقه الارتقاء بجودة التعليم والوصول به إلى المستويات العالمية على مدخل التعليم المتمركز حول الطالب، من خلال خلق بيئة تعليم غنية بالوسائل التكنولوجية والمصادر التعليمية، وداخل مرافق تعليمية حديثة، حيث تشتمل هذه المدارس على مرافق متطورة حديثة الطراز كالمرافق الرياضية وغيرها والتي تسهم بدورها في النهوض بالمجتمع المحلي، حيث يمكن تفعيل هذه المرافق لخدمة المجتمع لتصبح مراكز مجتمعية متطورة قادرة على تعزيز التوافق الاجتماعي، حيث تم إنشاء هذه المدارس حسب نموذج مدارس أبوظبي  لممارسة جميع أنواع الأنشطة وهي الصالات الرياضية، الملاعب العشبية، الملاعب الخارجية، المسابح، المسرح المدرسي والمكتبة".

وأكدت القبيسي، على اهتمام المجلس بجعل نموذج مدارس أبوظبي كمراكز خدمة مجتمعية متطورة من خلال تفعيل المرافق الموجودة بها، بحيث تكون المدرسة منارة للإشعاع العلمي والإبداع الحضاري في المجتمع المحلي المحيط بها وتطبيق مفهوم المركز المجتمعي المدرسي، من خلال رؤيتنا الخاصة بتفعيل دور هذا النموذج في المجتمع المحلي، وتعزيز التواصل بين المدرسة والمجتمع.

وأوضحت أن هذه المدارس المجتمعية تسعى إلى تحقيق عدة أهداف عامة منها، تطبيق رؤية حكومة أبوظبي 2030 في الخدمات التعليمية والصحية وجعل المدرسة محور اجتماعي ثقافي لجميع فئات المجتمع، كما أن هذه المدارس ستتيح الفرصة لأفراد المجتمع للاستفادة من المنشآت المدرسية بعد الدوام المدرسي، وبالتالي الارتقاء بالمجتمع الإماراتي وخلق جو من الألفة بين الطالب وولي الأمر والمجلس بتفعيل دور الآباء في رسم الإتجاهات السليمة لأبنائهم.

وأشارت إلى أن هناك أهداف خاصة بالطلاب وأولياء الأمور من وراء إنشاء هذه المراكز، فهي ستثري المعرفة لدى الطلاب بالمشاركة بالأنشطة المتنوعة والتي ستقام بعد فترة الدوام المدرسي، وسيعمل هذا على تعزيز دور المدرسة وتنمية حبها عن طريق هذه الأنشطة، أما بالنسبة لأولياء الأمور، ستسمح هذه المدارس بمشاركة الأسرة بما يسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية بالتعامل من أولياء الأمور كشركاء، وكذلك تعزيز أهمية الدور الذي يلعبه ولي الأمر في حياة الطالب، وتوطيد العلاقة بين المدارس الحديثة والمجتمع المحلي، الأمر الذي يساهم في تحقيق العديد من الفوائد على المجتمع المحلي عبر تنمية الشعور بالمسؤولية والإحساس لدى المجتمع بملكية الجميع للمركز وتقديم الدعم بمشاركتهم الفعًالة.

طباعة