«جامعة الإمارات» تستقطب طلبة الثانوية لـ 68 تخصصا بـ9 كليات

«التربية»: 11 ألف طالب في صفوف «التعليم الذكي»

انطلاق معرض «التعليم 2020» في أبوظبي. تصوير: نجيب محمد

أعلنت وزارة التربية والتعليم أن برنامج محمد بن راشد للتعليم الذكي يستفيد منه حالياً 11 ألفاً و402 طالب، و1343 معلماً، فيما أشارت جامعة الإمارات إلى أنها تضم 104 برامج أكاديمية موزعة بين البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات الدورة الافتتاحية من معرض «التعليم 2020»، أمس، بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، المخصصة لتغطية مختلف الجوانب المتعلقة بقطاع التعليم والتدريب في الشرق الأوسط، ويهدف إلى التواصل بين رواد قطاع التعليم والأكاديميين والموردين والتجار ومزودي الحلول، للوصول بالتعليم في المنطقة إلى أعلى المستويات العالمية.

وقالت وزارة التربية والتعليم، إنها تطبق برنامج محمد بن راشد للتعليم الذكي في 123 مدرسة، ويستفيد منه 11 ألفاً و402 طالب، منهم 9963 من طلبة الصف السابع، و1439 من طلبة الصف الثامن، لافتة إلى أنه تم تجهيز 434 صفاً دراسياً، وتوزيع 1343 جهاز كمبيوتر محمولاً على المعلمين.

وأوضح القائمون على جناح الوزارة أن فريق العمل في البرنامج يضم 350 شخصاً، بينهم سبعة في الفريق الأساسي، و100 في فريق المواءمة، و40 في فريق التطبيق، والآخرون شرفاء تربيون وتقنيون ومستشارون وشركاء في مجال الاتصالات، مشيرين إلى أن مدة الدعم التقني تبلغ ثلاث سنوات، وعدد الاساتذة الذين يتم تدريبهم أسبوعياً 220 معلماً، وأن البرنامج سيطبق خلال خمس سنوات على جميع الطلاب من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر.

من جهتها، أكدت رئيس قسم الاستقطاب بجامعة الإمارات، موزة الظاهري، أن الجامعة تشارك في المعرض التعليمي بهدف استقطاب طلاب المرحلة الثانوية للالتحاق بالجامعة، إضافة إلى الخريجين وطلبة الجامعات لاستكمال دراساتهم العليا بجامعة الإمارات.

وأوضحت أن الجامعة تعرض من خلال مشاركتها 68 تخصصاً بتسع كليات، إضافة إلى 33 برنامجاً في الماجستير، وثلاثة برامج في الدكتوراه. وضم المعرض قسماً خاصاً، تحت عنوان «التعليم التقني والمهني والتكميلي» الذي يتيح للطلبة الاطلاع على مجموعة واسعة من برامج التدريب العملي المرخصة من الدولة، وبكلفة معقولة، كما تقام على هامش المعرض مجموعة من المحاضرات وورش العمل المتعلقة بقضايا قطاع التعليم، وسبل إصلاح التعليم والمهارات المطلوب تطويرها في الدارسين، والتكنولوجيا في الغرف الصفية، ومناهج تعليم اللغات.

طباعة