"التربية" تتبنى منظومة متكاملة لاكتشاف أبناء الدولة الموهوبين ورعايتهم

أعلنت وزارة التربية والتعليم عن تبني منظومة متكاملة لاكتشاف ورعاية أبناء الدولة الموهوبين في المدارس، مؤكدة أنها لن تدخر وسعا في تنمية قدرات ومهارات الطلبة وتمكينهم من استثمار إبداعاتهم وابتكاراتهم بالشكل الأمثل، وذلك وفق ما انتهى إليه المشاركون في مختبر الإبداع الحكومي للوزارة، الذين أكدوا على ضرورة تبني التربية نظاما متكاملا للكشف عن الطلبة الموهوبين والمبدعين.

وقالت مديرة إدارة التربية الخاصة، نورة المري، إن المناقشات الثرية التي دارت حول موضوع الموهوبين خلصت إلى أهمية تصميم نظام متكامل من البرامج والأدوات والاستراتيجيات وفق أفضل الممارسات العالمية في مجال الكشف عن الموهبة ورعايتها لدى الطلبة في المدارس على أن يصاحب ذلك برامج متنوعة ومتعددة المداخل والوسائط لرعايتهم داخل المدرسة وخارجها، وفي الوقت نفسه يتم توفير جميع الأدوات والتجهيزات وإعداد الكوادر البشرية المنفذة لهذه المبادرة مع وضع آليات واضحة ومنهجية علمية للمتابعة والتقييم ومجموعة حملات إعلامية توعوية لإظهار أهمية المبادرة وضرورة تضافر الجهود المجتمعية والمشاركة الوطنية لإنجاح المبادرة.

وأضافت أن تبني وزارة التربية لنظام متكامل للموهوبين، يأتي مواكبا للجهود الكبيرة التي بذلت في هذا الشأن، موضحة أن ثمة أدوات تم توفيرها لاكتشاف ورعاية الموهوبين، غير أنها تحتاج إلى تطوير.

وأشارت إلى أن هناك برامج تحتاج إلى التوسع في تنفيذها إلى جانب ما حققته الوزارة على صعيد هذا المجال، لاسيما ما يتصل بتشكيل وتدريب فرق متخصصة للكشف عن الموهبين ورعايتهم في 200 مدرسة من أصل 420 مدرسة.

وقالت إنه تم توفير المصادر التي تدعم وتثري عمليات الرعاية، منها كتاب النموذج الإثرائي المدرسي الشامل والدليل العملي لبرنامج الموهبة ودليل المسابقات العامة للأنشطة التربوية وما يرتبط بذلك من المعسكرات الطلابية والأنشطة الإثرائية والإبداعية التي استهدفت صقل مهارات الطلبة وتنمية مواهبهم.

طباعة