لتحديد نقاط قوته وضعفه قبل تعميم التجربة على المدارس الخاصة في دبي

«المعرفة» تبدأ تقييم المرحلة الأولى من «عقد أولياء الأمور»

المرحلة الأولى من البرنامج شملت 6 مدارس خاصة في دبي.أرشيفية

أفادت رئيسة الالتزام وضبط المسؤوليات في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أمل بالحصا، بأن الهيئة بدأت في تقييم المرحلة الأولى من برنامج «عقد أولياء الأمور» في المدارس الخاصة، الذي انطلق في يونيو الماضي، مشيرة إلى أن «الهدف من عملية التقييم الوقوف على نقاط القوة والضعف، قبل تعميم التجربة على كل المدارس الخاصة في الإمارة».

فض النزاعات

قالت رئيسة الالتزام وضبط المسؤوليات في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أمل بالحصا، إن «برنامج (عقد أولياء الأمور)، الذي شملت المرحلة الأولى منه ست مدارس خاصة في الإمارة، يسهم في تقديم صورة واضحة حول المسارات التعليمية المتاحة للطالب، لتسهيل عملية الاختيار المستقبلية، والتقليل من النزاعات بين أولياء الأمور والمدارس، من خلال إيجاد آلية للتواصل وفض النزاعات في المدرسة»، مشيرة إلى أن «العقد يتيح لكل الأطراف فرصة عادلة لرفع طلب الاستئناف الخاص به إلى هيئة المعرفة حال وجود أي شكوى لم تُحل».

وقالت بالحصا لـ«الإمارات اليوم»: «إن عمليات التقييم تعتمد على معايير محددة، بينها دراسة الشكاوى المتعلقة بهذه المدارس، وتحليلها ومقارنتها بالعام الماضي»، موضحة أن «المرحلة الأولى من البرنامج استهدفت ست مدارس في العام الدراسي الجاري، ووقّع فيها أولياء الأمور العقود، التي تهدف إلى تثقيفهم واطلاعهم على حقوقهم وواجباتهم، ما يؤدي إلى رفع مستوى وعيهم بدور المدارس وواجباتها عبر قناة تواصل مباشرة وموثقة بين الطرفين، إلى جانب إيجاد آلية واضحة لفض النزاعات التي تنشب بينهم وبين المدرسة».

وتابعت: «يشمل عقد أولياء الأمور مختلف جوانب عمل المدرسة على المستويات المالية والإدارية والتعليمية، ومن بينها المناهج والبرامج التعليمية، والرسوم المدرسية، والتواصل المباشر، بغية بناء علاقات شراكة فاعلة، والالتزام بالحضور في المواعيد المدرسية المقررة، والمواقف والسلوكيات، والصحة والسلامة، والمواصلات، وإجراءات فض المنازعات».

وأوضحت أن «المدارس الخاصة الست التي شملتها المرحلة الأولى، تستقبل 9362 طالباً وطالبة، بينهم 7418 طالباً إماراتياً، يشكلون 79.2% من إجمالي الطلبة المستفيدين من هذه المرحلة»، لافتة إلى أن «البرنامج يعد شرطاً أساسياً لتسجيل طلبة المدارس الخاصة بالإمارة».

وأضافت بالحصا، أنه «تم تشكيل فرق عمل متخصصة لدراسة أفضل التجارب الدولية في هذا الجانب، والوقوف على التغذية الراجعة من الإدارات المدرسية وأولياء أمور الطلبة، وملاك المدارس، لضمان تحقيق مصلحة الاطراف المعنية، وتعزيز الشراكة المدرسية، في إطار واضح وشفاف يوضح الحقوق والمسؤوليات».

وأشارت إلى أن «البرنامج يعزّز العلاقة بين أولياء الأمور والمدارس، ويسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطالب، إلى جانب إتاحة الفرصة لأولياء الأمور من أجل إلقاء نظرة شاملة على الرسوم المدرسية المتوقعة لمساعدتهم على التخطيط المسبق للميزانية، وتوفير الوعي الكامل لدى ولي الأمر بالمناهج الدراسية، والمواد المقررة، والخيارات المتاحة، وكذا تحفيز الطالب على الحضور والالتزام بالمواعيد المدرسية، والعمل على تحسين علاقة ولي الأمر بالمدرسة، والإسهام في رفع مستوى الأداء، من خلال التواصل المشترك بين الطرفين».

 

 

طباعة