يهدف إلى تعزيز علاقة الطلاب بالبيئة المدرسية
«أبوظبي للتعليم» يطلق مشـروعاً لتنمية مهارات اللغة الإنجليزية
الخييلي خلال استماعه إلى شرح لمشروع إحدى الطالبات. من المصدر
أطلق مجلس أبوظبي للتعليم الـ«مشروع الإثرائي» للتقويم المستمر لمادة اللغة الإنجليزية E Card. وشهد مدير عام المجلس الدكتور مغير خميس الخييلي، نموذج المشروع الذي عرضته طالبات مدرسة مريم بنت سلطان الثانوية في العين خلال زيارته للمدرسة أخيرا.
ويهدف المشروع إلى تنمية المهارات اللغوية للطلبة في اللغة الإنجليزية، وزيادة حصيلتهم اللغوية، وتعويدهم على التحدث باللغة الإنجليزية في حياتهم اليومية، وزيادة وعيهم بالتراث الوطني والبيئة المحلية.
وقالت مديرة المدرسة مريم الظاهري إن المشروع يعد واحدا من المشروعات التربوية المتميزة التي أطلقها المجلس لتعزيز الجانبين التعليمي والتربوي لدى الطلبة، إذ يسهم بصورة كبيرة في تنمية مهارات التواصل بين الطالب والمجتمع المدرسي.
وأضافت: «منذ انطلق المشروع الإثرائي للتقويم المستمر لمادة اللغة الإنجليزية في المدرسة، بإشراف ومتابعة معلمات اللغة الإنجليزية وفريق عمل الشراكة، أحدث نقلة نوعية في أداء الطالبات في اللغة الإنجليزية»، مشيرة إلى أنه يقوم على اختيار كل طالبة مشروعا بعينه، سواء من البيئة المحلية أم من التراث الوطني أو أي مشروعات أخرى تختارها الطالبات.
وتابعت أن الطالبات اخترن مشروعات متنوعة وثرية، منها ما يتعلق بتربية الصقور والقنص والبيئة البدوية والزي الإماراتي والخليجي، وبعضهن اخترن تسليط الضوء على عادات وتقاليد دول أخرى، مثل اليابان والهند وغيرهما، فضلا عن أهم المواقع السياحية والتاريخية فيها.
وأوضحت الظاهري أن الطالبات حصلن على المعلومات الخاصة بمشروعاتهن من خلال الاستعانة بالمصادر المعلوماتية المختلفة من مكتبات وشبكة عنكبوتية ومجلات وغيرها، بمساعدة من المعلمات، الأمر الذي أضاف فائدة جديدة إلى فوائد المشروع، وهي تنمية مهارات البحث لدى الطالبات.
وقالت إن الهدف هو تعويد الطالبات على التعبير عن أنفسهن، وعن الموضوعات التي وقع اختيارهن عليها، باستخدام اللغة الإنجليزية، إذ تنمي كل منهن قدرتها ومهارتها في التعبير عن نفسها وإبراز مهارتها التعبيرية واللغوية بما يزيد من ثقتها بنفسها والاستفادة من المفردات والحصيلة اللغوية التي اكتسبتها على مدار العام ومن خلال المشروع الذي اختارته.
وأعرب الخييلي عن إعجابه بجهود الطالبات، ومهاراتهن اللغوية والتعبيرية، ودعاهن إلى إعداد مزيد من الابحاث عن البيئة المحلية والتطور العمراني الذي تشهده إمارة أبوظبي، والدولة بوجه عام، ووجه بتنظيم زيارة للطالبات إلى مركز الصقور وإلحاق من ترغب منهن بالبعثات الصيفية التي يتدرب فيها الطلبة في الخارج خلال أشهر الصيف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news