بهدف محاربة الدروس الخصوصية وتحقيق نتائج تعليمية أفضل

خطة لدعم الطلبة خارج اليوم الدراسي في أبوظبي

«المجلس» أكد أنه سيضع القواعد العامة لضمان تلبية الحاجات التعليــــــــــــــــــــــــــــــــــمية للطلبة. أرشيفية

قرر مجلس أبوظبي للتعليم تنفيذ خطة جديدة تهدف إلى تقديم مساعدة أكاديمية للطلبة خارج ساعات اليوم الدراسي، وتشجيع المعلمين على دفع الطلبة إلى تحسين مستواهم،ووضع قيود على تقديم المعلمين التابعين للمجلس الدروس الخصوصية.

ووفقا للخطة، التي من المفترض تنفيذها ضمن النموذج المدرسي الجديد، يتوقع المجلس من جميع طلبة مدارس أبوظبي تحقيق أهداف تعليمية معينة تتعلق بكل مادة وكل صف دراسي، مشدداً على أن «التعليم الذي يتلقاه الطلبة خلال ساعات اليوم الدراسي كافٍ لتحقيق هذه الأهداف التعليمية، إلا أن بعص الطلبة قد يحتاجون إلى مساعدة أكاديمية إضافية».

وأكد المجلس في الخطة، التي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن المدرسين مسؤولون عن إنجازات الطلبة، وأن عليهم العمل مع الطلبة خارج الساعات الدراسية النظامية، بهدف تقديم المساعدة الأكاديمية المطلوبة.

وخوّل المجلس المدارس وضع البرامج اللازمة لدعم الطلبة في الحصول على المساعدة التي يحتاجون إليها، لتحقيق المخرجات التعليمية المطلوبة، مشيراً إلى إمكان تقديم هذه المساعدة قبل بداية اليوم الدراسي أو بعد انتهائه مباشرة.

وشدد المجلس على أن هذه الخطة ستعمل بشكل كبير على الحد من ظاهرة الدروس الخصوصية، خصوصاً مع ورود تحذير ضمن هذه الخطة يحظر على جميع التابعين للمجلس تقديم دروس خصوصية مدفوعة الأجر لأي طالب يدرس في أي من مدارس أبوظبي، ما لم يقم المجلس بتنظيم تلك الدروس.

وطالبت الخطة الجديدة آباء الطلاب الراغبين في حصول أبنائهم على دروس خصوصية مقابل أجر، التعامل مع معلمين لا يعملون لدى المجلس، ما لم يقم المجلس بتنظيم هذه الدروس، وسيضع المجلس القواعد العامة والإرشادات اللازمة لضمان تلبية الحاجات التعليمية للطلبة. وكشفت عن وجود سياسة جديدة متعلقة بآلية نقل الطلبة إلى الصفوف الدراسية التالية، أو إعادة دراستهم في الصف الدراسي نفسه في نهاية العام الدراسي، مشددة على أن عملية اتخاذ القرار النهائي يجب أن يشرف عليها مدير المدرسة، بعد أن يتشاور مع المعلمين الذين درّسوا الطالب، والأخصائي الاجتماعي في المدرسة، ورؤساء أعضاء الهيئة التدريسية للغة الإنجليزية واللغة العربية، وذوي الطالب. وقال المجلس إنه إذا لم تؤد إعادة الطالب إلى الدراسة في الصف الدراسي نفسه إلى تحسين مخرجاته التعليمية، فإن على المدرسة دراسة البدائل الممكنة لعملية الإعادة.

وشدد المجلس على ضرورة مراعاة المدارس الأخذ في الاعتبار عناصر عدة قبل أخذ قرار إعادة طالب إلى الصف الدراسي نفسه، منها الآثار النفسية والاجتماعية الناجمة عن إبعاده عن أقرانه الطلبة، ومدى قدرة المدرسة على توفير أساليب تعليم متطور ومتنوع، للطلبة الذين تقرر إعادتهم للدراسة في الصف نفسه، مع عدم جواز إعادة الطالب للدراسة في صف معين بأي حال من الأحوال، إذا كان قد سبق إعادته في الصف الدراسي أو أي صف سابق عليه منذ التحاقه بالدراسة.

وطالب المجلس المدارس بتقييم الطالب قبل اتخاذ هذا القرار، لبيان ما إذا كانت لديه حاجات خاصة، وتحديد ما إذا كان من الممكن تلبية الاحتياجات التعليمية له بصورة أفضل من خلال وضع خطة تعليمية فردية. وحثها على تحديد الطلبة الذين لا يحققون الأهداف التعليمية خلال العام ، وفقاً لسياسة تقرير أداء الطلبة، على أن توفر جميع أنواع الدعم التعليمي اللازم لهم خلال العام الدراسي. ووضع المجلس نظاماً جديداً متعلقاً بأساليب متابعة تقارير إنجازات الطلبة، تتضمن التصرفات السلوكية في النواحي البدنية والعاطفية والاجتماعية.

طباعة