تسلّمت أوراق امتحان «سيبا» بلغة « برايل»

«التعليم العالي»: لم نــتلقَ طلبات تحويل منـح دراسـية إلـى خـارج مـصر

لقاء بين وفد «زايد العليا» والوزارات في وقت سابق. من المصدر

أكد مدير عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور سعيد حمد الحساني، أن طلبة الدراسات العليا الإماراتيين، الحاصلين على منح دراسية في الجامعات المصرية، جميعهم بخير، وأن بعضهم قد عاد، وبعضهم فضّل البقاء، لثقته بأن الوضع سيستقر قريباً، مشيراً إلى أن الوزارة لم تتلقَ طلبات لتحويل تلك المنح إلى دول أخرى.

وقال لـ«الإمارات اليوم»، إن السفارة الإماراتية في مصر تتابع الطلبة أولاً بأول، وتساعد من يريد العودة، مشيراً إلى أن عدد الطلبة الحاصلين على منح دراسية في مصر ليس كبيرا. وأكد الحمداني أن الوزارة لم تتلقَ أي طلب من الطلبة العائدين الحاصلين على منح دراسية، يرغب صاحبه في تحويل منحته الدراسية إلى دولة أخرى، موضحاً أن نظام الدراسة العليا في مصر يختلف بعض الشيء عن معظم الدول، لذلك يصعب تحويل المنح في حالة ورودها إلى الوزارة. وأشار إلى أن الطلبة يثقون بأن الأمن سيستتب سريعاً، وسيعودون إلى استكمال دراساتهم في القاهرة قريباً، لذلك لم يسعَ أحد إلى البحث عن بدائل.

إلى ذلك، تسلمت الوزارة من مطبعة المكفوفين والتحديات البصرية التابعة للمؤسسة، 30 نسخة من الامتحان العام لقياس الكفاءة التربوية (سيبا) لمادة اللغة الإنجليزية بلغة برايل لفئة المكفوفين، وذلك ضمن التعاون بين الوزارة ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة. وقالت مديرة إدارة تخطيط وتنسيق التعليم العالي، يمنى بدوه، إنه من منطلق حرص الوزارة على إتاحة الفرص لجميع طلبة الثانوية العامة من جميع المستويات، بمن فيهم ذوو الإعاقات، طبعت بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، امتحان(سيبا) لهذه الفئة من الطلبة.

وأضافت أن «اللقاء مع وفد مؤسسة زايد العليا أكد تفعيل هذا التعاون بين الجانبين، خصوصاً في مجال طباعة امتحان (سيبا) بلغة برايل، ومدى إمكان طباعة المنشورات والكتيبات الخاصة بالمكفوفين، والخاصة بالخدمات التي تقدمها الوزارة، وكذلك تم طرح الكثير من المواضيع التي تسهم وتساعد على دمج ذوي الإعاقات في المجتمع.

من جانبها، قالت مديرة مطبعة المكفوفين والتحديات البصرية، ناعمة المنصوري، إن طباعة ونشر امتحان (سيبا) بلغة برايل، خطوة ضرورية في دمج المكفوفين أكاديمياً واجتماعياً في المجتمع، ومنحهم القدرة في تأدية الامتحان بطريقة مناسبة، لقدراتهم البصرية في مدارس التعليم العام في الدولة.

وأكدت أن مطبعة المكفوفين والتحديات البصرية حريصة كل الحرص على تمكين فئات ذوي التحديات البصرية من تأدية الامتحان العام لقياس الكفاءة التربوية (CEPA)، بالطريقة التي تناسب قدراتهم البصرية، موضحة أن المبادرة تساعد على توسيع نطاق الخدمات التي تقدمها المطبعة في مجال الطباعة للمكفوفين.

طباعة