«أبوظبي للتعليم» يستعد لمواجهة الأمطار

خطة لعلاج الطلبة المـتأخرين دراسياً في أبوظبي

«أبوظبي للتعليم» اتخذ الاحتياطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات اللازمة لمواجهة الأمطار. الإمارات اليوم

بدأت أمس، مدارس في أبوظبي تسليم شهادات الفصل الدراسي الأول للطلاب، فيما قرر مجلس أبوظبي للتعليم بدء تنفيذ خطة «علاج الطلبة المتأخرين في الفصل الدراسي الأول».

وصرّح المدير التنفيذي للعمليات المدرسية في مجلس أبوظبي للتعليم، محمد سالم الظاهري، بأن النتائج بدأ تسليمها أمس، وسيتم الانتهاء منها في المدارس كافة بداية الأسبوع المقبل.

وأبلغ الظاهري «الإمارات اليوم»، أن خطة العلاج التي وضعها المجلس للنهوض بالطلبة الحاصلين على تقديرات ضعيفة في نتائج الفصل الدراسي الأول سيبدأ تنفيذها مباشرة فور تسليم الشهادات.

وأضاف أن الخطة تعتمد على قيام كل مدير مدرسة بالاجتماع مع وكلاء المدرسة وطاقم المعلمين، لتحديد الطلبة المتأخرين لرفع كفاءتهم، بالتنسيق مع ذويهم، ليطلعوا على مستوى أبنائهم الفعلي، وتكون هناك متابعة من المنزل مع المدرسة، لرفع كفاءة الطالب ودفعه إلى التفوق.

وأكد مدير مدرسة الرواد النموذجية، سالم سعيد الكثيري، أن المدرسة بدأت أمس توزيع شهادات الصفين الـ10 والـ،11 وتنتظر استلام شهادات الصف الـ12 من وزارة التربية والتعليم لتسليمها إلى الطلاب وذويهم.

وذكر مدير مدرسة أبوظبي التعليمية، محمد جمعة، أن المجلس يعقد حالياً دورات تدريبية لمديري المدارس حول القيادة السليمة وطرق وأساليب الإدارة الحديثة، والتوسع في استخدام وتوظيف تقنيات علمية متطورة داخل المدارس، في ضوء حرصه على تطوير وتأهيل المديرين للوصول لأفضل الطرق العلمية.

إلى ذلك أعلن مجلس أبوظبي للتعليم عن إعداد خطة طوارئ متكاملة استعداداً لموسوم هطول الأمطار، بالتعاون مع شركة مساندة، تعتمد على اتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة، تجنباً للمخاطر الناجمة عن هطول الأمطار والرياح الشديدة، بهدف ضمان أمن وسلامة الطلبة والعاملين في مدارس الإمارة.

وقال مدير إدارة البنى التحتية والمنشآت في مجلس أبوظبي للتعليم، المهندس حمد الظاهري، إن المجلس اتخذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة مخاطر هطول الأمطار، من خلال تشكيل لجنة مشرفة تنصب مسؤوليتها على وضع الخطط اللازمة والضرورية للتعامل مع الحالات الطارئة الناجمة عن هطول الأمطار، والتي تتمثل في زيادة مخاطر الانزلاق، والخلل في تقدير مسافات التوقف للحافلات، ومخاطر الصدمات الكهربائية، وتقليل مدى الرؤية الأفقية وتشكل تجمعات المياه، وتساقط بعض المعدات وتطايرها من مناطق مرتفعة، إذ قام المجلس بإعداد الخطة لتحديد هذه المخاطر وتحليلها وعلاجها والوقاية منها.

وأضاف أن المجلس قدم حلول مقترحة للتصدي لمخاطر الأمطار بالتعاون مع إدارات المدارس، بحيث يتم التأكد من وجود الهيئة التمريضية أثناء هطول المطر، وتوفير معدات الإسعاف الأولي، وتوفير أماكن آمنة لتجمع الطلبة في حال هطول أمطار شديدة الغزارة، فضلاً عن التأكيد على ارتداء الملابس الملائمة للوقاية من البرد والأمراض، ومنع الطلبة من اللهو أثناء هطول المطر وتنظيم المحاضرات الإرشادية.

وتابع الظاهري أن المجلس طالب إدارات المدارس بالاتصال بالجهات المعنية مثل الشرطة والدفاع المدني والبلديات في حالات الطوارئ، كما يفضل إزالة الأجزاء غير الثابتة أو تثبيتها في حال الضرورة لمنع تطايرها بسبب الرياح، وإزالة جميع مخلفات الأمطار بعد توقف المطر.

ودعا المدارس إلى ضرورة إلزام السائقين ومشرفي الحافلات بتوخي الحيطة والحذر عند صعود ونزول الطلبة، والوقوف بجوار الأرصفة، والتأكد من صلاحية الحافلات من حيث جودة الإطارات والمرايا الجانبية وماسحات الزجاج وإشارات التنبيه للوقوف.

طباعة