«تعليمية رأس الخيمة»: معاقو المناطق النائية لا يتلقون دروساً في «التربية»

مدارس الدمج تعاني نقصاً في المعلمين والمرافق

722 طالباً من ذوي الإعاقات يدرسون في 38 مدرسة برأس الخيمة. الإمارات اليوم

أفادت منسقة برامج ذوي الاحتياجات الخاصة في منطقة رأس الخيمة التعليمية، عائشة إبراهيم زيدان، بوجود نقص في موجهي واختصاصيي التربية الخاصة، إضافة إلى نقص المرافق والخدمات الصحية والتعليمية لذوي الإعاقات في المدارس الحكومية التي شملتها خطة دمج الطلبة المعاقين في المدارس الحكومية ورياض الأطفال.

وأضافت أن المدارس ورياض الأطفال التي توجد فيها خدمات التربية الخاصة تعاني نقصاً في الاختصاصيين والموجهين في مختلف اختصاصات التربية الخاصة في المدارس الحكومية، إذ يبلغ عدد المدارس التي توجد فيها خدمات لفصول التربية الخاصة 38 مدرسة، من بين 90 مدرسة حكومية في منطقة رأس الخيمة التعليمية.

وأوضحت أنه يوجد 52 مدرسة ورياض أطفال في الإمارة تعاني نقصاً في خدمات التربية الخاصة، لافتة إلى أنه «سيتم إجراء حصر شامل للمدارس التي تعاني نقصاً في الخدمات والمرافق، من منحدرات وحمامات خاصة ومياه، ومصاعد كهربائية لطلبة الإعاقات الحركية، كمرحلة أولى خلال الأشهر المقبلة».

وتابعت أن المنطقة تعاني نقصاً في كوادر التربية الخاصة بنحو 47 معلماً وموجهاً ومنسقاً، وأن معلمي التربية الخاصة يحتلون المرتبة الأولى في عدد الشواغر في فصول التربية الخاصة، إذ يصل عدد نقص المعلمين إلى 20 معلماً في المدارس ورياض الأطفال.

وأضافت أن عدد معلمي واختصاصيي التربية الخاصة في الإمارة يصل إلى 66 معلماً، من بينهم 26 في فصول التربية الخاصة، و34 معلماً في صعوبات التعلم، إضافة إلى خمسة معلمين في صعوبات التعلم والموهبة، واختصاصي نطق ولغة.

وذكرت أن المشكلة الرئيسة التي تواجه فصول التربية الخاصة، هي نقص المعلمين في مختلف الإعاقات، موضحة أن الطلبة موزعين على مختلف مدارس الدمج، وأنه لا يتوافر النصاب الكامل من المعلمين والموجهين لتغطية عدد فصول التربية الخاصة في جميع مدارس الدمج.

وأشارت إلى أن طلبة ذوي الإعاقات في مدارس المناطق النائية لا يتلقون أي خدمات أو دروس في التربية الخاصة، ما يؤدي إلى تأخر حالتهم التعليمية، موضحة أنه سيتم إجراء دراسة شاملة لجميع الحالات الموجودة في المدارس أو الحالات الجديدة التي سيتم دمجها خلال الأشهر المقبلة.

وأوضحت أنه ستتم متابعة كل حالة لمعرفة مدى التطور الإيجابي الذي طرأ على الطلبة المعاقين، إذ إنه يوجد فريق من الدعم والمساندة يكتشف المشكلات التي تواجه الطلبة، النفسية والتعليمية والصحية، مؤكدة أن الفريق يعمل على إيجاد حلول لمشكلات الطلبة وفق برنامج التربية الخاصة، إضافة إلى تشخيص حالة الطالب، ومدى استطاعته البقاء في المدرسة بين الفصول الدراسية العادية، أو نقله إلى فصول التربية الخاصة في حالة الطالب غير القابلة للدمج.

وأضافت أنه يتم استدعاء مختص من مركز معاقي رأس الخيمة، لمتابعة الحالة وتشخيصها، من أجل وضع خطة فردية، للعمل على تطوير الحالة، تمهيداً لدمجها في الفصول الدراسية، مشيرة إلى أنه يوجد تطور في حالة بعض الطلبة، من خلال تقبل البيئة التعليمية المدمجين فيها في الفصول الدراسية.

وأشارت إلى أنه يوجد 722 طالباً من ذوي الإعاقات يدرسون في 38 مدرسة حكومية في مختلف مناطق الإمارة، من بينهم 454 طالباً يعانون صعوبات في التعليم، و134 طالباً يعانون صعوبات النطق واللغة، و30 طالبة يعانين ضعفاً في السمع، و16 طالباً يعانون ضعفاً في البصر، وثلاثة طلبة يعانون كف البصر، إضافة إلى 12 طالباً من ذوي الإعاقات الذهنية، و15 طالباً من الإعاقات الحركية، وستة طلبة لديهم مرض التوحد.

وذكرت زيدان أن فصول التربية الخاصة تعاني نقصاً في عدد الاختصاصيين في مختلف الإعاقات، خصوصاً أن المنطقة تعاني نقصاً كبيراً في اختصاصيي النطق واللغة، وأنه يوجد مختص واحد فقط لـ134 طالباً يعانون مشكلات في النطق واللغة.

وشرحت أن المختصة كانت تعاني ضغطاً شديداً بسبب العدد الكبير من الطالبات اللواتي يعانين تأخراً في النطق، خصوصاً أنهن موزعات على 33 غرفة للتربية الخاصة في مختلف مدارس الدمج.

طباعة