«أبوظبي للتعليم» يدرّب الطلاب والمعلمين على أجهزة المعاقين
الأجهزة السمعية الحديثة توفر الوسائل التي تعين المعاقين على مواصلة مشوارهم الدراسي. من المصدر
نظم مجلس أبوظبي للتعليم ورشة عمل تدريبية للطلبة من المعاقين وآبائهم ومجموعة من معلمي التربية الخاصة، بهدف تعريفهم بطرق استخدام وتشغيل الأجهزة السمعية الحديثة التي وزعها المجلس أخيراً على الطلبة المعاقين بعد دمجهم في مدارس إمارة أبوظبي، بهدف توفير الوسائل والسبل التي تعينهم على مواصلة مشوارهم الدراسي بتفوق ونجاح.
وقال مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم الدكتور مغير الخييلي، إن المبادرات التي يتبناها المجلس تركز بشكل أساس على طرح برامج تعليمية موجهة للمعاقين، والعمل على تسهيل عملية دمجهم في المدارس الحكومية، من خلال توفير الدعم المادي والمعنوي الذي يحتاجونه، داعياً آباءهم إلى موافاة المجلس بجميع المتطلبات والمستلزمات التي يحتاجونها، ومؤكداً ضرورة توثيق الصلات بين الأطراف كافة، خصوصاً آباء الطلبة، بغية إطلاق مواهب وإبداعات الطلبة المعاقين أسوة بأقرانهم من الأسوياء.
وتناولت الدورات التدريبية شرحاً تفصيلياً حول توليف أجهزة الـ_ FM PERSONAL SYSTEM مع المعينات السمعية للطالب، والتي تتيح له التواصل والتفاعل مع المعلمين بطريقة لاسلكية، ما يسهل على الطلاب ذوي الإعاقة السمعية وآبائهم، ومعلميهم، عملية التواصل في ما بينهم، إذ تم توزيع 112 جهازاً جديداً، منها 70 لأبوظبي، و35 للعين وسبعة للمنطقة الغربية.
ومن خلال المتابعات الميدانية التي تقوم بها اللجنة الفنية لأجهزة المعاقين، والتي تشكلت من خلال فريق عمل متخصص للمناطق الثلاث بإمارة أبوظبي، تم التعرف إلى حاجات الطلاب وتحديد وتقييم الأجهزة النوعية والحديثة التي تساعد كل طالب من المعاقين الذين تم دمجهم في المدارس، على مسايرة أقرانه في العملية التعليمية داخل المدرسة. وبناء على ذلك، وفّر مجلس أبوظبي للتعليم 28 جهازاً جديداً للطلبة المعاقين، بلغت قيمتها 3.5 ملايين درهم، واشتملت الأجهزة على 28 حاسوباً محمولاً للصم، و21 «داتاشو» و21 حاسوباً مع طابعة ثابتة، و21 عدسة، و21 سبورة ذكية، و112 جهازاً للضوضاء، وثمانية أجهزة مساعدة للكلام، وخمسة أجهزة قياس سمع، وثمانية أجهزة منظار للأذن، وثمانية أجهزة اختبار «ديربي شاير» الخاصة بتقييم اللغة، و20 حقيبة أفنان لتأهيل ضعاف السمع، و78 حقيبة تعليمية لمهارات اللغة العربية، و12 جهاز «برايل سينس بلس»، و33 مجموعة خاصة بالأدوات الهندسية، وتسع مجموعات متكاملة من خرائط العالم والقارات تعمل باللمس، وثماني عصي إلكترونية (تراكان)، و46 جهاز «كومباكت»، و13 برنامجاً خاصاً ببناء مهارات الإدراك، و25 برنامج «سوبر نوفا»، و25 «لاب توب» متوافقاً مع برنامج «سوبر نوفا»، و38 برنامجاً لاستخدام الآلة الحاسبة، و73 حقيبة رياضيات، وبرنامجين لتدريب وعلاج النطق والكلام، و110 أقلام خاصة للشلل الدماغي، و75 لوحة مفاتيح لضعاف البصر، وعدداً من كتب الأشكال التي تعمل باللمس.
وكان المجلس قد دمج ثمانية طلبة من مركز رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، ممن لديهم إعاقات جسمية وصحية، وثلاثة طلاب ممن يعانون إعاقة ذهنية، وأربعة من طلاب التوحد، وثمانية ممن لديهم ضعف في السمع، وثلاث ممن يواجهون صعوبات تعلم شديدة، و21 ممن لديهم إعاقة سمعية (صمم)، إضافة إلى دمج 15 طالباً في التعليم العالي.
ووصل العدد الإجمالي إلى 64 من مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن دمج 23 حالة والتي تأتي مباشرة من المنازل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news