نتيجة تعزيز مستويات الولاء المؤسسي لديهم

إشراك الموظفين في اتخاذ القرارات المؤسسية يرفع إنتاجيتهم 22%

أكدت جلسة نظمها، نادي الموارد البشرية، التابع للهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أخيراً، إلى أن قيام جهات العمل بتعزيز تجربة الموظفين المهنية والشخصية، وإشراكهم بشكل أكبر في بيئة العمل، ينعكس إيجاباً على الموظفين، ويسهم في تعزيز مستويات سعادة وإنتاجية الموظف، وبالتالي زيادة الإنتاجية للمؤسسات وتعزيز مستويات رضا المتعاملين، مستشهدين بنتائج دراسة أجريت أخيراً، حول إشراك الموظفين في بيئة العمل، أظهرت أن إنتاجية الموظفين ترتفع بواقع 22% في حال تم منحهم الفرصة للمشاركة في رسم سياسات المؤسسة وتحديد توجهاتها المستقبلية.

وأوضح المشاركون في الجلسة التي حملت عنوان «سبل تعزيز تجربة الموظف»، أن المؤسسات العالمية باتت أکثر إدراكاً لأهمية تعزيز تجارب الموظفين، لدرجة قيام الكثير منها بتخصيص ميزانيات ضخمة سنوياً لإثراء تجارب وخبرات الموظفين في المؤسسة، وخلق بيئة عمل محفزة لهم، تستثير طاقاتهم الكامنة، لافتين إلى أن تعزيز تجربة الموظف في بيئة العمل عبارة عن رحلة متكاملة تبدأ منذ اليوم الأول لتعيين الموظف، وتنتهي عند الاستقالة أو إنهاء خدماته.

وذكروا أن ثمّة بعض الأمور يجب أن تأخذها كل جهة عمل بعين الاعتبار في ما يتعلق بتعزيز تجربة الموظفين، منها «توفير كل الأدوات والتقنيات التي يحتاج إليها الموظفون في تأدية مهام أعمالهم، وتوفير بيئة عمل إيجابية تتسم بالعدالة والشفافية، مع ترسيخ ثقافة العمل بروح الفريق الواحد»، داعين إلى ضرورة إشراك الموظفين في اتخاذ القرارات المصيرية والاستراتيجية للمؤسسة.

وأوضحوا أن هذا الأمر سيمنح الموظفين الثقة بأنفسهم، وسيولد لديهم الشعور بأنهم جزء لا يتجزأ من نسيج المؤسسة، وأن آراءهم مهمة وخبراتهم محل تقدير قيادة المؤسسة واهتمامها، وهو ما سيعزز لديهم مستويات الولاء المؤسسي ويرفع إنتاجيتهم بشكل كبير، مشيرين إلى أن هناك العديد من التحديات تقف حجر عثرة أمام المؤسـسات الراغبة في تعزير تجارب موظفيها، وتوفير بيئة عمل ملائمة لهم، ومن أبرزها عدم وجود توافق وتواؤم بين تطلعات الموظفين ومتطلبات أرباب العمل.

واعتبروا أن إدارة أداء الموظفين، والتركيز على تطوير قدراتهم ومهاراتهم من العوامل المهمة التي تترك انطباعاً إيجابياً عن المؤسسة لدى الموظفين.

طباعة