قصص

لجأ عامل في إحدى الشركات إلى بيع كابلات وخردة موجودة في مستودع الشركة لصالحه، إذ باع أغراضاً تزيد قيمتها على 130 ألف درهم مقابل 15 ألف درهم، واكتشف أمره بالمصادفة مساعد ضابط الأمن في المشروع التابع للشركة، حين رأى شاحنة تنقل المسروقات، وعرض عليه العامل 1000 درهم رشوة مقابل عدم فضحه أو الإبلاغ عنه.

وتم القبض عليه وأحالته النيابة العامة في دبي إلى محكمة الجنايات بتهمة ارتكاب جنايتي السرقة والرشوة، وأدانته محكمة أول درجة وقضت بحبسه تسعة أشهر وغرامة 135 ألف درهم ثم الإبعاد، وأيدت محكمة الاستئناف الحكم. وقال المتهم في تحقيقات النيابة العامة ومحضر استدلال الشرطة إنه يعمل في الشركة كعامل مستودع مهمته تنظيف المكان وترتيب المواد الموجودة وتسليم الموظفين ما يريدون من بضاعة.

وأضاف أن شخصاً (آسيوياً) لا يعرف اسمه، سأله في يونيو الماضي ما إذا كان يحوز مواد خردة للبيع، فأخبره بأن لديه كمية من الكابلات الكهربائية ونقلها إلى خارج مقر الشركة، وكرر فعلته سبع مرات وحصل على مبلغ 15 ألف درهم.

وبرر فعلته حين اكتشفت الشركة جريمته بأنه كان يجمع الكابلات غير الصالحة للاستعمال، ويظن أن الشركة لن تحتاجها.

من جهته، قال مساعد مسؤول الأمن في المشروع، إنه كان يتجول يوم الجمعة 11 من يونيو الماضي، وشاهد ثلاثة أشخاص يرتدون خوذات وكمامات ومعهم عربة تحميل، فاستفسر منهم عن سبب وجودهم في الموقع يوم العطلة، ملاحظاً أن الخوذات التي يرتدونها مختلفة عن تلك المخصصة لموظفي الشركة وعمال الموقع.

وأجابه المتهم بأنه ينجز بعض الأعمال الخاصة به، فألح عليه للحصول على إجابة واضحة خصوصاً بعد أن لاحظ وجود الكابلات والخردة، ما دفع المتهم إلى إخراج ورقة نقدية واحدة من فئة ألف درهم ووضعها في يده وتوسل إليه بعدم فضح أمره.

طباعة