قصص

فوجئ مستثمر آسيوي (62 عاماً) بأن لديه أربع شرائح هاتفية مسجلة باسمه لدى إحدى الشركات المزودة بخدمات الاتصالات على الرغم من أنه لم يتقدم للحصول على أي منها أو ينهي الإجراءات المطلوبة، واكتشف بعد التحقيق في الواقعة أن بائعاً لدى إحدى هذه الشركات، صور بطاقة هويته واستخدمها دون علمه في استخراج الشرائح، بل إنه بصم مكانه في خانة الطلبات الإلكترونية.

وقال المجني عليه في التحقيقات إنه كان يراجع إحدى شركات خدمات الاتصالات، وأخبره الموظف بأن لديه أربع شرائح اتصال مسجلة باسمه، وجميعها مرتبطة ببطاقة هويته، وأن أحدها مفعل في النظام فيما أن الأرقام الثلاث الأخرى لم يتم تفعيلها.

وأضاف أن الموظف بادر إلى الاتصال بالرقم الذي تم تفعيله ورد عليه أحد الأشخاص، وذكر أن الرقم مسجل باسم المجني عليه لكنه يستخدمه، فحرر الأخير شكوى لدى الشركة التي ألغت الخطوط الأربعة، كما تم تزويده من قبل هيئة تنظيم الاتصالات بالمستندات التي استخدمت في استخراج الشرائح، وحرر بلاغاً بالواقعة لدى مركز الشرطة المختص.

وأشار المجني عليه إلى أنه اكتشف بالتدقيق على المستندات أن الجريمة بدأت حين تعامل مع أحد محال الهواتف المحمولة للحصول على شريحة وباقة هاتفية مقابل مبلغ شهري، لكن لم يتم تفعيل هذه الباقة فقام بإلغائها، لافتاً إلى أنه لم يسلم بطاقة هويته لأي شخص، لكن تبين أن المتهم في القضية صور البطاقة دون علمه.

وأوضح المجني عليه أنه اكتشف لاحقاً أن صورة بطاقة هويته استخدمت من قبل المتهم في استخراج هذه الشرائح باسمه.

ووجهت النيابة العامة إلى المتهم ارتكاب جناية التزوير في محررات رسمية عبارة عن طلبات الحصول على شرائح الاتصالات، واستعمالها رغم علمه بتزويره، وحصوله على خدمات عن طريق الاحتيال وانتحال صفة الغير.

طباعة