قصص

لم تكتف خادمة آسيوية بسرقة أغراض مخدومتها، مثل ملابسها وحقائبها وحذائها وأدوات التجميل، بل تمادت إلى حد نشر صور على حسابها في تطبيق «إنستغرام» بهذه الملابس، فاكتشف مخدومها جريمتها، وأبلغ زوجته التي غضبت وأبلغت الشرطة بالواقعة، وأحيلت إلى النيابة العامة، ومنها إلى محكمة الجنايات، بتهمة السرقة، وقضت بحبسها ثلاثة أشهر، والإبعاد، وغرامة 500 درهم.

وقال صاحب المنزل (محاسب خليجي) إنه كان يتصفح حسابه على شبكة «إنستغرام»، ولاحظ اسم حساب مشابه لاسم المتهمة التي تعمل لديه خادمة في منزله، فتصفح هذا الحساب، وفوجئ بها ترتدي ملابس مشابهة لملابس زوجته، فعرض الصور على الأخيرة التي تعرفت إلى ملابسها، وأدركت أن المتهمة التقطتها من صالة المنزل، ولزيادة التأكيد تفقدت خزانة ملابسها، فلم تجد ما كانت ترتديه الخادمة، ثم تفقدت غرفة نوم الخادمة، فاكتشفت أنها أخفت هذه الملابس، كما عثرت على مسروقات أخرى، شملت حقيبة يد نسائية، وحقيبة سفر، وأحمر شفاه، وحذاءً نسائياً، فأبلغت الشرطة التي ألقت القبض على المتهمة، وأحالتها إلى النيابة العامة.

من جهتها، اعترفت المتهمة في محضر استدلال الشرطة وتحقيقات النيابة العامة بسرقة أغراض مخدومتها، وإخفائها في حقيبة بغرفة نومها، فقضت المحكمة عليها بالحبس والغرامة والإبعاد.

إلى ذلك قضت محكمة الجنايات في دبي أخيراً بحبس خادمة ثلاثة أشهر، وفرضت عليها غرامة 20 ألف درهم سرقتها من منزل مخدوميها الأوروبيين.

وقرر مقيم (أوروبي) التحقق من سلوك خادمته، بعد سبع سنوات كاملة عانى خلالها اختفاء مبالغ مالية من المنزل، فركب كاميرات المراقبة دون علمها ليكتشف الجريمة.

طباعة