قصص

نقضت المحكمة الاتحادية العليا حكماً بالمؤبد، قضت به محكمة الاستئناف بحق أوروبي وآسيوي، أدينا بالاتجار في المخدرات، وقبض عليهما في كمين أعدته لهما شرطة دبي في مارس 2018، وطعنت النيابة العامة، وكذلك المتهمين، على حكم محكمة الاستئناف، التي خففت حكماً قضت به محكمة أول درجة بإعدامهما.

وأفادت تحقيقات النيابة بأن أحد المتهمين (أوروبي ــ 54 عاماً) حاول بيع كمية من مخدر الهيروين بـ30 ألف دولار إلى مصدر تابع لشرطة دبي.

وقال المتهم أمام المحكمة إنها تورط في الجريمة لحاجته الماسة إلى المال، ورغبته في العودة إلى بلاده، موضحاً أن الواقعة بدأت حين اشترى تذكرة سفر، وانتهت صلاحيتها، لعدم تمكنه من السفر.

وأضاف أنه علق في دولة مجاورة، وتحدث مع صديق له في بلاده لإقراضه مبلغاً يعينه على العودة، فأخبره هذا الصديق بأن هناك مهمة سريعة يمكن أداؤها في دبي مقابل 1000 دولار، فاستقل الحافلة وعاد إلى دبي.

وأشار إلى أن صديقه اتصل به بمجرد وصوله، وأخبره بأن رجلاً آسيوياً (المتهم الثاني) سيقابله ويعطيه حقيبة ومبلغاً مالياً لنفقاته الشخصية، وكل ما عليه أن يسلم الحقيبة إلى شخص ثالث، تبين لاحقاً أنه شرطي متخفٍ. وتابع أنه التقى المشتري الوهمي، فيما كان المتهم الآسيوي الذي زوده بالمخدرات يقف بالقرب من المكان، لافتاً إلى أنه فوجئ بفريق من رجال المكافحة يداهمون المكان فور تسليمه حقيبة المخدرات لرجل الشرطة، وقبضوا عليه هو والآسيوي.

وقضت محكمة أول درجة بالإعدام بحق المتهمين الأوروبي والآسيوي، واستأنف المتهمان ضد الحكم، وقضت «الاستئناف» بتعديل الحكم، والنزول بالعقوبة من الإعدام إلى السجن المؤبد، يليه الإبعاد.

وبعد الطعن على الحكم، قضت المحكمة الاتحادية العليا بنقض حكم محكمة الاستئناف، وإعادة القضية إلى هيئة أخرى للنظر فيها.

طباعة