قصص

    أصيبت زوجة خليجية بصدمة حين اكتشفت بالمصادفة أن زوجها لديه ثلاث بنات، لكن الصدمة الكبرى عندما علمت أن البنات الثلاثة مسجلات باسمها دون علمها، وتبين لها أن الزوج زوّر في شهادات ميلاد بناته من امرأة أخرى ونسبهن إلى زوجته، واستخدم الشهادات في استخراج بطاقات هوية وجوازات سفر للبنات، ووجهت النيابة العامة في دبي للزوج ارتكاب جنايتي التزوير في محرر رسمي واستعمالها وجنحة الاحتيال.

    وقالت الزوجة المجني عليها في تحقيقات النيابة العامة، إنها اكتشفت أن لديها سجلاً طبياً في أحد المستشفيات المعروفة والسجل مدون به أنها سبق لها الإجهاض، على الرغم من أنها لم تزر تلك المستشفى من قبل، ما دفعها إلى إبلاغ الشرطة.

    وقالت المجني عليها إنها كانت موجودة في مقر سكنها بمنطقة الورقاء في دبي، وشاهدت صورة وثيقة ثبوتية خاصة بزوجها قبل طلاقهما، وبالتدقيق وجدت أن هناك ثلاثة أطفال مسجلين باسمها باعتبارها والدتهن، فواجهته بذلك، فقرر لها أنه متزوج بامرأة أخرى، واستفسرت منه عن سبب قيامه بنسبهم إليها فطلب منها إمهاله فترة لتعديل الوضع لكنه لم يفعل ذلك.

    وأضافت أنها توجهت إلى المستشفى الذي ولدن فيه للتأكد، وفوجئت بأن هناك ملفاً طبياً باسمها مدرج به أنها تتلقى العلاج والاستشارة، وولدت الفتيات هناك وأجهضت مرة واحدة، على الرغم من أنها لم تزر هذا المستشفى من قبل.

    وأقر الزوج في تحقيقات النيابة العامة بأنه تزوج امرأة أخرى وأنجب منها الفتيات الثلاث، وبسبب ارتفاع كلفة الولادة استعمل التأمين الصحي لزوجته الأولى وقدم أوراقها الثبوتية لدخول المستشفى، واستخراج وثائق الميلاد للأطفال، ونسبهن لزوجته الأولى.


    تستقبل «الإمارات اليوم» عبر صفحة «محاكم»، التي تنشر في عدد كل يوم سبت، استشارات قرائها واستفساراتهم لمعرفة وجهة النظر القانونية فيها.

    إعداد: محمد فودة

    mfouda@ey.ae

    طباعة