«الاتحادية العليا»: لا جريمة دون ثبوت سوء النية وقصد الإضرار

تبرئة مستهلك من التشهير بعد تصوير حشرات داخل منتج وإبلاغ الجهات المختصة

صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

برأت المحكمة الاتحادية العليا مستهلكاً من تهمة التشهير، بعد تصويره منتجاً وجد بداخله حشرات في أحد محال السوبرماركت، وإرساله المقطع إلى الجهات المختصة، مؤكدة أن تصوير المخالفات بغرض الإبلاغ عنها لا يعد في ذاته جريمة، ما لم يثبت سوء النية وقصد الإضرار بالغير أو التشهير به.

وتعود تفاصيل القضية إلى أن المستهلك صوّر المنتج بهاتفه وأرسل المقطع إلى الجهات المعنية، معتقداً أنه يؤدي واجبه في الإبلاغ عن مخالفة وحماية المستهلكين، إلا أن إدارة السوبرماركت أقامت ضده قضية تشهير على خلفية التصوير.

وقضت محكمة أول درجة ببراءته، بينما أدانته محكمة الاستئناف وغرمته 3000 درهم، وأمرت بمصادرة الهاتف المستخدم في التصوير، قبل أن تصل القضية إلى المحكمة الاتحادية العليا.

وأكدت «الاتحادية العليا» أن مجرد التقاط المقطع لا يكفي لقيام الجريمة، وأن الأمر يتطلب ثبوت سوء النية وقصد الإساءة أو الإضرار بسمعة الغير، مشيرة إلى أن المستهلك صوّر المنتج لاعتقاده وجود مخالفة تستوجب إبلاغ الجهات المختصة، ولم يثبت أن هدفه كان التشهير بالمحل أو الإساءة إلى سمعته، بما ينتفي معه القصد الجنائي اللازم لقيام الجريمة.

تويتر