«جنايات دبي» قضت بالحبس والغرامة

آسيوي يختلس سبيكة ذهب بدلاً من توصيلها لذوي صاحبها

المحكمة عاقبت المتهم بالحبس لمدة شهر وتغريمه 52 ألفاً و200 درهم. أرشيفية

اشترى شخص آسيوي على سبيل الاستثمار سبيكة ذهب تزن 300 غرام بمبلغ 52 ألفاً و200 درهم، وقرر إرسالها إلى بلاده مع آخر من نفس جنسيته أقنعه بأنه سوف يوصلها لذويه، لكنه استولى عليها لنفسه، فتم القبض عليه وإحالته إلى النيابة العامة في دبي ومنها إلى محكمة الجنايات التي قضت بحبسه شهراً وتغريمه قيمة السبيكة.

وتدور وقائع الدعوى حسبما استقر في يقين المحكمة حول رغبة المجني عليه في إرسال بعض المجوهرات إلى بلاده على سبيل الادخار والاستثمار، فاشترى سبيكة من الذهب، وبحث عن شخص يقوم بتوصيلها، فأرشده البعض إلى المتهم الذي اتفق معه على القيام بالمهمة لكنه اختلسها واختفى عن أنظار صاحبها.

وقال المجني عليه في تحقيقات النيابة العامة إنه اشترى السبيكة بمجرد علمه عزم المتهم على السفر وسلمها إليه في اليوم ذاته، ثم حاول الاتصال به بعد ثلاثة أيام من استلامه السبيكة لسؤاله عن سبب التأخر في تسليمها لذويه، لكنه لم يرد على اتصالاته.

فيما ذكر صديق المجني عليه أنه استضاف عملية تسليم السبيكة في شقته وشاهده وهو يعطي السبيكة للمتهم ليسلمها إلى ذويه لكنه لم يسافر من الأساس.

وبسؤال المتهم في تحقيقات النيابة العامة أنكر التهمة المسندة إليه، كما جدد إنكاره خلال جلسة المحاكمة، فحجزت المحكمة القضية للحكم وقضت بإدانته.

وأفادت في حيثيات حكمها بأن عقد الوكالة من المنصوص عليه في قانون العقوبات وتشمل التكليف بفعل لمصلحة مالك الشيء، موضحة أن قيام شخص باستلام مبلغ من المال من آخر لشراء شيء يعتبر معه وكيلاً لاستعمال المبلغ في الغرض المتفق عليه، وعدم شراء ما اتفق عليه أو التصرف في المبلغ عكس إرادة صاحبه يوقع جريمة الاختلاس.

وأوضحت أن الثابت من الأدلة والأوراق وإفادة شاهدي الإثبات قيام المتهم باختلاس سبيكة ذهب عائدة للمجني عليه، ومن ثم قضت بحبسه شهراً وتغريمه 52 ألفاً و200 درهم.

• شاهدا الإثبات أكدا اختلاس المتهم لسبيكة ذهب عائدة للمجني عليه.

طباعة