ضبطت أشخاص تسببوا في حوادث جسيمة

شرطة أبوظبي ترصد سلوكيات السائقين المتهورين بأنظمة ذكية

حذرت شرطة أبوظبي من السلوكيات الطائشة غير المسؤولة من قبل بعض السائقين، والتي تؤدي إلى إرباك وإلحاق الضرر بالآخرين، وتهدد سلامتهم على الطريق، منبه إلى تشديد الرقابة من خلال الأنظمة الذكية لرصد كل من يقوم بتصرفات طائشة على الطريق، مؤكدة على تطبيق عقوبات مشددة على قائدي المركبات الذين يقومون بالقيادة بتهور.
 
ورصدت الأنظمة الذكية لشرطة أبوظبي أخيراً، سلوكيات متهورة يقوم بها بعض السائقين، وتسببوا في حوادث مرورية جسيمة وعرضت حياة وسلامة الغير للخطر.
 
وبثت شرطة أبوظبي، أمس، بالتعاون مع مركز المتابعة والتحكم وضمن حملة «درب السلامة» ومبادرة «لكم التعليق» فيديو لسائق ارتكب حادث دهس عند خطوط عبور المشاة.
 
ودعت مديرية المرور والدوريات بقطاع العمليات المركزية السائقين إلى ضرورة خفض السرعات والالتزام بإعطاء الأولوية للمشاة في الأماكن المخصصة لعبورهم، مشيرةً أن عقوبة عدم إعطاء أولوية للمشاة في الأماكن المخصصة للعبور وفقاً للمادة «69» غرامة مالية بقيمة 500 درهم وتسجيل ست نقاط مرورية.
 
وحثت السائقين على الانتباه لحركة سير وعبور المشاة على الطرق المختلفة والالتزام بخفض السرعات بالقرب من الأماكن المخصصة لعبورهم وفي المناطق الصناعية وعلى الطرق الداخلية بالأحياء السكنية ومنحهم الأفضلية في العبور.
 
ورصدت شرطة أبوظبي، الأسبوع الماضي سائقا متهورا ارتكب أربع مخالفات مرورية خطرة في أقل من دقيقة، ترتب عليها تسببه في صدم مركبة من الخلف على الطريق، إذ بثت الشرطة ضمن مبادرة «لكم التعليق» فيديو للسائق وهو يرتكب مخالفات عدم استعمال الإشارة عند تغيير اتجاه المركبة والتجاوز من كتف الطريق، والتجاوز بصورة خاطئة، والتسبب في حادث صدم من الخلف.
 
ودعت مديرية المرور والدوريات في قطاع العمليات المركزية السائقين عدم التجاوز من كتف الطريق المخصص للحالات الطارئة ولمركبات الطوارئ الذي يعزز سرعة الوصول لمواقع الحوادث وإسعاف المصابين وإنقاذ حياتهم حيث تنص المادة رقم «42» من قانون السير والمرور الاتحادي التجاوز من ناحية كتف الطريق مخالفة قيمتها 1000 درهم وست نقاط مرورية.
 
ونبهت شرطة أبوظبي إلى أن القيمة المالية لمخالفة عدم استخدام الإشارة الضوئية عند تغيير اتجاه المركبة، أو الدوران، تبلغ 400 درهم، مؤكدة أهمية استخدام الإشارات عند تغيير الاتجاه لأهميتها في الوقاية من الحوادث، باعتبارها «لغة الطريق»، التي توضح للسائقين الآخرين رغبة قائد المركبة في التوقف، أو تغيير اتجاه مسار مركبته، أو تنبيهه لوجود طارئ على الطريق.
 
وتفاعل مواطنون ومقيمون مع المخالفات والحوادث المرورية التي يرتكبها السائقون المتهورين وتنشرها شرطة أبوظبي، مطالبين بتشديد العقوبة لخطورتها وتسببها في حوادث قاتلة على الطريق، فضلا عن تسببها في عرقلة حركة سير مركبات الطوارئ والشرطة.
 
وقال القارئ عبد العزيز النهدي إن مخالفات بهذا التهور تستحق تشديد العقوبة ورفع قيمة الغرامة من 1000 درهم إلى 10 آلاف درهم، وتسجيل 10 نقاط مرورية، والسجن في حال التسبب في حادث، واتفقت معه قارئة اطلقت على نفسها اسم بنت الإمارات، بالقول إن سائق المركبة تجاوز بسرعة عالية مع عدم التأكد من خلو الطريق، فضلا عن تجاوزه من كتف الطريق.
 
ورأى المحامي راشد السويدي أن العقوبة في حال التسبب بحادث غير كافية، يجب إعادة النظر في العقوبة لأن شركة التأمين من تتحمل التعويض أما الشخص المخالف الذي تسبب في أضرار جسيمة عليه دفع قيمة المخالفة، فيما قال القارئ نزار محمد أن هناك أشخاصاً فقدوا حياتهم بسبب التجاوز من كتف الطريق وهي مخالفة مزدوجة فهي تجاوز من جهة اليمين وانتهاك لحرمة كتف الطريق.
 
وطالب محمد الأميري بتغليظ العقوبة على التجاوز من الحارة اليمنى بهذه الطريق وتغليظ العقوبة على السائقين ممن يقودون في الحارة اليسرى ولا يبالون بأن الحارة اليسرى يتوجب إخلاءها في حال قدوم مركبة من الخلف أو القيادة بسرعات أقل من سرعة الشارع على الحارة اليسرى إذ من شأن ذلك يمكن أن نتفادى الحوادث.
 
من جهتها حذرت شرطة أبوظبي قائدي المركبات من التجاوز من كتف الطريق، مشيرةً إلى أن التجاوز من كتف الطريق يمثل ظاهرة خطيرة على حياة الأشخاص ومستخدمي الطريق، كون كتف الطريق تم تخطيطه لاستخدامه في حالات الطوارئ، لتوفير مسارات سريعة لمركبات الإسعاف، لنقل المرضى والمصابين وتقديم الخدمات الإنسانية لهم، فضلاً عن توفير مسارات سريعة لمركبات الدفاع المدني ومركبات الشرطة، للقيام بالخدمات الطارئة والعاجلة، بما يمكنها من سرعة الوصول لمواقع الحوادث لتأمينها.

وأكدت شرطة الشارقة أنه لن يكون هناك أي تهاون مع السائقين المخالفين، في إطار الجهود التي تهدف إلى جعل الطرق أكثر أماناً، داعية السائقين إلى التحلي بالصبر، في حالات وجود ازدحام مروري على الطريق، وانتظار دورهم في المسار، وعدم استخدام كتف الطريق.
 
ودعت السائقين إلى التركيز والانتباه وعدم استخدام الهاتف حتى لايتشتت ذهنهم أثناء القيادة، ما يؤدي إلى تأخر ردة الفعل في التعامل مع مفاجآت الطريق والتسبب في الانحراف المفاجئ وعدم الالتزام بخط السير وتجاوز الإشارة الضوئية ووقوع الحوادث.
طباعة