برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    شهدت 3 وفيات و4 حالات غرق منذ بداية العام

    الإمارات الشمالية تنفّذ إجراءات وقائية على شواطئها للحدّ من حوادث الغرق

    صورة

    اتخذت جهات حكومية في الإمارات الشمالية إجراءات وقائية جديدة للحدّ من وقوع حالات الغرق على شواطئها، حيث شهدت أم القيوين ورأس الخيمة والمنطقة الشرقية ثلاث حالات وفاة، وأربع حالات غرق، منذ بداية العام الجاري.

    وشملت الإجراءات إغلاق شاطئ البيت متوحد في أم القيوين في حالات اضطراب البحر، وكذلك توفير بلدية خورفكان 34 منقذاً على شواطئها، واعتزام دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة توفير منقذين وأبراج على شواطئها.

    ورصدت «الإمارات اليوم» قيام الجهات المختصة في حمرية الشارقة، بتركيب أبراج مراقبة وتوفير منقذين ودراجات مائية بحرية للإنقاذ على طول شاطئ الحمرية، ومركبات ذات دفع رباعي للإنقاذ، إضافة إلى تنبيه مرتادي البحر بالخروج من المياه قبل السابعة مساء، حفاظاً على سلامتهم، حيث أطلق فريق الإنقاذ في شاطئ الحمرية صوت تنبيه على طول الشاطئ باستخدام مركبات ذات دفع رباعي، لحث مرتادي الشاطئ على عدم نزول البحر بعد غروب الشمس.

    ويذكر أن المنطقة الشرقية سجلت حادث غرق واحد خلال النصف الأول من العام الجاري على شاطئ صمبريد، راح ضحيته فتى يبلغ من العمر 16 عاماً، وأنقذت الفرق المختصة شاباً يبلغ 18 عاماً.

    وأفادت بلدية خورفكان بأنها أنجزت المرحلة الثانية من توفير خدمات الإنقاذ وتعزيز إجراءات الأمن والسلامة على شاطئَي خورفكان والزبارة، عبر توزيع 34 منقذاً مؤهلاً، مزودين بالأدوات والمعدات اللازمة لممارسة عملهم، والتعامل الفوري مع أي حالات طارئة أو إصابات قد تحدث على الشاطئ، بواقع 25 منقذاً على امتداد المساحة المخصصة للسباحة بشاطئ خورفكان، وتسعة منقذين بشاطئ منطقة الزبارة.

    وأوضحت أنه تم تزويد الشواطئ بإجراءات الإنقاذ والإسعاف، ومنها منصات المراقبة، والدراجات المائية للتدخل السريع، وأدوات الإسعافات الأولية، وغيرها من معدات متطورة.

    وأكدت بلدية كلباء، التابعة لإمارة الشارقة، أنها عينت 22 منقذاً من الكوادر الاحترافية المؤهلة، للعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. وتتلخص مهمتهم في مراقبة مرتادي الشاطئ وتأمينهم وإرشادهم إلى معايير وقواعد السلامة، علاوة على القيام بمهام الإنقاذ السريع، لتقليل حوادث الغرق.

    وأكدت بلديات المنطقة الشرقية تحديد المناطق التي تمنع فيها السباحة، ووضع لوحات تحذيرية فيها، حفاظاً على سلامة مرتادي الشواطئ، والحد من حوادث الغرق، خصوصاً أن المنطقة بها تيارات جارفة وحفر عميقة.

    وأكدت أن نتائج مخالفة القوانين والمجازفة بالدخول إلى هذه المناطق، غير محمودة، إذ لا ضمانات بأن يخرج الشخص منها سالماً.

    من جانبه، قال مدرب سباحة وإنقاذ بحري، نبيل آل علي، إن مناطق الخطر تتمثل في الأماكن التي يتم وضع لوحات تحذيرية فيها، تطالب مرتادي الشاطئ بعدم الاقتراب منها.

    وشرح أن سوء الأحوال الجوية يجعل دخول أيّ من مناطق البحر أمراً خطراً، خصوصاً حين يصبح لون الأمواج داكناً مقارنة باللون المعتاد في الأحوال الطبيعية، بسبب وجود طبقة من الغبار في المستوى الأدنى للبحر.

    وأضاف أن «المناطق التي يغلق جزء من الشاطئ فيها لأعمال الصيانة أو وجود أعمال قيد الإنشاء، تشكل خطراً كبيراً على كل من ينزل البحر فيها، حتى من يجيد السباحة، نظراً للصدمة النفسية التي تحدث له حين تفاجئه حفر عميقة وصخور كبيرة تحت الماء، ما يجعله يشعر بأنه غير قادر على إنقاذ نفسه»، مشيراً إلى أن «احتمالية تعرّض الأطفال والمبتدئين في السباحة لحوادث الغرق، في حال دخولهم مثل هذه المناطق، كبيرة جداً».

    وأكد أن عملية الإنقاذ لابد أن تنفّذ من قبل شخص مدرب ومحترف، يمتلك الأسس الصحيحة لذلك، حتى لا يكون مصيره الغرق، مضيفاً أن على الأشخاص الموجودين على الشاطئ طلب المساعدة الفورية من الجهات المسؤولة في حال شاهدوا شخصاً يتعرض للغرق.

    وكانت بلدية أم القيوين أغلقت في وقت سابق شاطئ البيت متوحد نتيجة سوء الحالة الجوية، وحفاظاً على أرواح مرتادي البحر، وتمت إعادة فتحه حال تحسّن الطقس.

    وكان شاطئ البيت متوحد سجّل حادثاً، خلال شهر يونيو الماضي، إثر تعرّض أسرة آسيوية للغرق، ما أدى إلى وفاة الأم.

    تركيب أبراج للإنقاذ

    قال مدير عام دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة، المهندس أحمد الحمادي، إن الدائرة بصدد تركيب أبراج للإنقاذ والإسعاف البحري، وتوفير منقذين على شاطئَي المعيريض وفلامنجو رأس الخيمة، لتجنب حالات الغرق على الشواطئ، إضافة إلى توفير دورات مياه لمرتادي الشواطئ ضمن خطة لتطوير شواطئ الإمارة.

    وسجلت رأس الخيمة تعرّض ثلاثة أطفال مواطنين للغرق في بحر مدينة الرمس، شمال الإمارة، ما أسفر عن وفاة أحدهم وإنقاذ الآخرين، كما توفي طفل يبلغ خمس سنوات غرقاً في بحر المعهد.

    وأكد الحمادي أن الدائرة باشرت، بالتنسيق مع هيئة السياحة والتنمية بالإمارة، بإطلاق مشروعين لتطوير شاطئَي المعيريض وفلامنجو خلال الربع الأخير من العام الجاري.

    • أبراج مراقبة ودراجات إنقاذ على طول شاطئ الحمرية.. و34 منقذاً على شاطئَي خورفكان والزبارة.

    طباعة