«الداخلية» تحذّر من تحدث الأطفال مع الغرباء عبر وسائل التواصل

الإمارات من الدول الرائدة في استخدام الإنترنت الآمن. من المصدر

حذّرت وزارة الداخلية من إهمال الرقابة والمتابعة للأبناء أثناء تصفحهم وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت بوجه عام، إذ يمكن أن يقعوا ضحايا للابتزاز الإلكتروني، منبهة إلى ضرورة توعية الآباء لأبنائهم بعدم التحدث مع الغرباء وإفشاء معلوماتهم الخاصة، أو فتح روابط مريبة ومجهولة المصدر.

جاء ذلك، ضمن ورشة افتراضية نظمتها الوزارة أمس، تحت عنوان «من أجل حياة رقمية.. أكثر أماناً وجودة»، ضمن فعاليات اليوم العالمي للإنترنت الآمن، واستهدفت النشء والشباب من خلال تعزيز الوعي في مجالات أمن المعلومات والحماية الشخصية عبر الإنترنت.

وتحدث في المحاضرة الافتراضية مختصون من مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، الذين تناولوا سبل تعزيز الحماية الشخصية والأمن عبر الإنترنت والخطوات المثلى للتعامل مع الاختراق الإلكتروني والاشتباه في الاستغلال عبر منصات الألعاب الإلكترونية، وغيرها من الأمور والموضوعات المتعلقة بتعزيز الأمن الرقمي وجودة الحياة الرقمية.

كما أشاروا إلى أسس تعزيز المواطنة الإيجابية، وتحقيق جودة الحياة الرقمية الآمنة، ضمن توجيهات حكومة دولة الإمارات، في سبيل الارتقاء بخدماتها التقنية الحديثة، وترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن لمواردنا وخدماتنا الإلكترونية والذكية، ضمن عام الاستعداد للخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد مركز حماية الطفل، أن الإساءة للأطفال عبر الإنترنت تعتبر جريمة في الإمارات، لافتاً إلى أن هناك العديد من المخاطر التي يمكن أن تواجه الأطفال أثناء استخدام الإنترنت، ويمكن أن يشمل ذلك الاستدراج والابتزاز والتهديد والتحرش، وتعتبر الحالات من هذا النوع جرائم جنائية يجب أن يتم الإبلاغ عنها.

ونبه إلى وجود أنواع وأشكال متعددة من الإساءة التي قد يتعرض لها الطفل، مثل الضرب والتهديد والاعتداء الجنسي والجسدي، والإهمال والتنمر.

طباعة