«صواب»: المتطرفون يستخدمون نصوصاً دينية خارج سياقها في اصطياد ضحاياهم

«صواب» يؤكد أن التسامح مفتاح التعايش الآمن وحفظ كرامة كل إنسان. من المصدر

حذر مركز «صواب» من حيلة دينية يستخدمها «داعش» والتنظيمات المتطرفة لتجنيد الأفراد وخداعهم، وهي استخدام النصوص الدينية خارج سياقها، وغسيل الأدمغة من خلال العرض المفرط لمحتوى مرئي عنيف، محذراً من الانسياق وراء أكاذيب هذه الجماعات.

وحث المركز في تغريدات بثها عبر حسابه على موقع «تويتر» الأفراد على محاربة غسيل الأدمغة الذي تمارسه الجماعات المتطرفة عن طريق تحري مصداقية المعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي بعناية، ونشر البدائل الإيجابية لمواجهة فكرهم المشوه.

ونبه إلى أن ضحايا التطرف والمضطهدين بسبب معتقداتهم الدينية يعيشون ظروفاً مأساوية صعبة تهدد سلامتهم وأمنهم، مشيراً إلى أن «أتباع الضلال يحاولون زرع الرعب والكراهية والألم من خلال أعمالهم الإجرامية، وأنه من واجبنا أن نواجه التطرف وأفكارهم الظلامية من خلال الاتحاد والتسامح والمعرفة».

وذكر أن «داعش» يستغل كل ثغرة لنهب الأموال سواء كان تحت مسمى الضرائب أو أموال الصدقات والتبرّعات والزكاة أو عن طريق الاتجار وتهريب المواد المخدرة والآثار، حتى مع جائحة كورونا قاموا بعمليات بيع وهمية لمعدات الوقاية من الفيروس لجمع الأموال لعملياتهم الإرهابية.

وأكد أن «التطور العلمي يصبح لا قيمة له إذا لم تجمعنا أرضية مشتركة من التسامح والحوار»، موضحاً أن التسامح هو مفتاح التعايش الآمن وحفظ كرامة وقيمة كل إنسان، فيما حارب «داعش» كل القيم الإنسانية وعلى رأسها التسامح الذي يحتاجه العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى.

وذكر أنه دائماً ما يكون التدمير أسرع من التعمير وإعادة البناء، فما قام أتباع الضلال بتخريبه يحتاج إلى سنوات وجهود متواصلة من إعادة التأهيل وإعادة الإعمار، فالبناء يتطلب إرادة صادقة وموارد وحباً للمجتمع وانتماء للوطن، والتخريب لا يحتاج إلا لحقد وكراهية.

جدير بالذكر أن مركز صواب تأسس منذ خمسة أعوام، حيث عمل منذ إطلاقه على التصدي للأفكار المغلوطة وتصويبها عبر وسائل التواصل الاجتماعي في مهمة تشكل أولوية لمواجهة سعي التنظيمات المتطرفة لاستغلال هذا الفضاء لنشر فكرهم المنحرف، علاوة على إيجاد خطاب إيجابي بديل مناهض للجماعات الإرهابية يكشف زيف ادعاءاتهم. واجتذب «صواب» عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي نحو ثمانية ملايين متابع ينتمون لـ83 دولة.

طباعة