تعديل آلية تحرير المخالفات وتصاريح الخروج في دبي بعد التخفيف الجزئي

أكد مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي، اللواء عبدالله الغيثي، أن شرطة دبي تسجل مخالفات جزائية مباشرة الآن على مخالفي تقييد الحركة والإجراءات الاحترازية المرتبطة بفيروس "كورونا" (كوفيد 19) خلال الفترة المحددة من الساعة العاشرة مساء وحتى السادسة صباحاً، على عكس الفترة التي سبقت التخفيف الجزئي للحركة، إذ كانت تكتفي غالباً بتحرير مخالفات تحذيرية لمعظم الأشخاص، بهدف توعيتهم فقط، ولا تخالف جزائياً سوى مكرري هذه التجاوزات.

وقال لـ"الإمارات اليوم" إن تصاريح الخروج لا تمنح الآن سوى لأصحاب الحالات الطبية الطارئة فقط، لأن هناك مساحة زمنية كافية ممنوحة للجميع من السادسة حتى العاشرة مساء لقضاء أغراضهم، ولا مبرر للخروج بعد ذلك دون حاجة ضرورية.

وتفصيلاً، أفاد اللواء عبدالله الغيثي بأن هناك التزاماً ملموساً من جانب غالبية أفراد المجتمع بتعليمات تقييد الحركة، خصوصاً بعد صدور قرار التخفيف الجزئي ليكون لمدة 10 ساعات فقط من العاشرة مساء وحتى السادسة صباحاً، بدلاً من التقييد الكلي على مدار اليوم.

واضاف أن الحكومة راعت حاجة الناس إلى قضاء احتياجات مرتبطة بشهر رمضان الكريم، لذا أصدرت قرار التخفيف الجزئي، وسمحت بإعادة فتح المراكز التجارية والأسواق بشكل نسبي بمعدل 30%، لذا من المفترض أن يقابل هذا بالتزام تام من الجميع.

وأشار إلى أنه لا يتم التسامح مطلقاً الآن مع أي شخص يخالف تعليمات تقييد الحركة لأنه لا يوجد أي مبرر لذلك، فأمام كل شخص 14 ساعة كاملة يستطيع قضاء أغراضه كافة خلالها، لذا يتم تحرير مخالفات جزائية على الفور لمن يخترق قرار تقييد الحركة، ما عدا الفئات المستثناة وحاملي التصاريح.

وتابع " بالنسبة للتصاريح ذاتها، لا تمنح الآن إلا للحالات الطبية الطارئة فقط، إذ إنه من غير المنطقي أن يطلب أحدهم تصريح خروج لشراء أغراض من البقالة بعد العاشرة مساء، مؤكداً أن عمليات التعقيم تجري في الفترة المسائية الآن في ظل التخفيف الجزئي، لذا من الضروري أن يلتزم أفراد المجتمع بهذه التعليمات.

وقال الغيثي إن شرطة دبي تنسق بشكل تام ومستمر مع جميع المراكز التجارية في الإمارة بشأن الالتزام الدقيق بالإجراءات الاحترازية من قبل روادها، وتشرف على تطيبق التباعد الجسدي، وقياس درجات الحرارة قبل دخول المراكز، وارتداء الكمامات ومخالفة غير الملتزمين بذلك مع منحهم كمامات، مؤكداًً أن الجهات والدوائر التي تعمل تحت مظلة اللجنة العليا لإدارة الأزمات والطوارئ في دبي بذلت جهداً كبيراً في برنامج التعقيم لضمان احتواء انتشار الفيروس، لذا تتكاتف جميع الجهود الآن لضمان استمرار الالتزام.

وناشد الغيثي أفراد المجتمع التصرف بمسؤولية والتزام حتى في الأماكن التي لا يفترض أن تراقبها الشرطة، فيجب عليهم الالتزام بالتباعد الاجتماعي والابتعاد عن التجمعات والمجالس الرمضانية، مشيراً إلى أنه بغض النظر عن أن ذلك يخالف القانون والتعليمات ويضع صاحبه تحت طائلة المخالفة فإن الالتزام يجب أن يكون نابعاً من قناعة الشخص ذاته حفاظاً على سلامته وحماية لغيره.

وأوضح أنه في ظل التخفيف الجزئي لتقييد الحركة لتصبح ثماني ساعات فقط من العاشرة مساء وحتى السادسة صباحاً، وإعادة فتح المراكز التجارية والمطاعم باشتراطات واضحة، حرصت شرطة دبي على توضيح التعليمات والتدابير الواجب اتخاذها من قبل أفراد المجتمع، والمخالفات الناتجة عن عدم الالتزام بها.

وأفادت شرطة دبي أن بإمكان السائق فقط إذا كان بمفرده في السيارة عدم ارتداء الكمامة، لكنها إلزامية على الجميع فيما عدا ذلك، أي إذا كان هناك أشخاص آخرون معه، موضحة أن غرامة عدم الالتزام بذلك 1000 درهم.

وأوضحت أن مسافة التباعد الجسدي يجب أن لا تقل عن مترين بين كل شخص، واتباع التعليمات الموضحة عند استخدام المواصلات العامة، مشيرة إلى أن هناك غرامة 1000 درهم كذلك على المخالفين، مع ضرورة الالتزام بعدد ثلاثة اشخاص فقط في السيارة الخاصة والأجرة فيما عدا الأقارب من الدرجة الأولى فقط، مراعاة للترابط الأسري.

وحول الزيارات المنزلية، أفادت بأنه يسمح فقط للأقارب من الدرجة الأولى والثانية بشرط أن لا يزيد عدد الأشخاص المتواجدين في المكان على خمسة أفراد، مع تفادي زيارة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة حفاظاً على سلامتهم، مؤكدة على تجنب توزيع الوجبات على الأهل والجيران.

وأكدت منع التجمعات العامة والخاصة مع فرض غرامة 10 آلاف درهم للمنظم و5000 درهم لكل من يشارك، كما شددت على ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية أثناء ممارسة الرياضة بحيث لا يتعدى ثلاثة أشخاص، وعدم تبادل المعدات الرياضية، مشيرة إلى أن التخفيف الجزئي يجب أن يقابل بقدر أكبر من الالتزام والوعي من قبل أفراد المجتمع.

طباعة