عقوبة قاسية تنتظر صاحبة فيديو الاستخفاف بمبادرة "خليك في بيتك"

أفادت شرطة دبي بأن عقوبة تصل إلى الحبس والغرامة التي لا تقل عن 200 ألف درهم ولا تزيد عن مليون درهم، أو إحدى هاتين العقوبتين، المقررتين مقررة بحق كل من دعا أو حرض بأي طريقة تقنية أو وسيلة معلوماتية لعدم الانقياد إلى القوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة.

وألقت شرطة دبي اليوم القبض على امرأة أوربية من أصول عربية بثت مقطع فيديو يظهر عدم اكتراثها بمبادرة "خلك في البيت" والتعليمات الصحية والأمنية، ودعت تلك المرأة أفراد المجتمع إلى النزول وعدم التقيد بالأنظمة والتعليمات، وأحالتها الشرطة إلى نيابة مكافحة جرائم تقنية المعلومات بالنيابة العامة الاتحادية.

وحذرت الشرطة من عواقب عدم الالتزام بتعليمات الجهات الصحية والأمنية بالدولة المتعلقة بالالتزام بالبقاء في المنزل فيما عدا الضرورة، وناشدت أفراد المجتمع بالإبلاغ عن أي حالة تجاوز عبر منصة "إي كرايم" لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وكانت امرأتان إحداهما أوربية والأخرى عربية أثارتا حالة استياء بالغة عبر شبكات التواصل الاجتماعي خصوصاً تويتر، لإصرارهما على تحدي التعليمات المتعلقة بعدم النزول من المنزل إلا للضرورة، واستخفافهما بحملة "خلك في البيت"، بنزولهما في منطقة دبي مارينا لممارسة الجري، وتوجيه رسالة سلبية إلى الجمهور.

وظهرت المرأة الأولى أوربية، تدعو الناس إلى النزول إلى الشارع وفعل ما يحلو لهم مثل الجري، وعدم التصرف بهلع أو فزع، وشاركتها المرأة الأخرى "عربية" وهي مديرة إحدى المشروعات، توافقها الرأي وتتحدث بطريقة سلبية بشأن حملة "خلك بالبيت"، قائلتين " كونوا إيجابيين وانزلوا مارسوا رياضتكم المفضلة".

وأكدت شرطة دبي أنها سوف تتخذ إجراءات فورية بحق المستهترين الذين لا يلتزمون بتعليمات السلطات الصحية والأمنية بخصوص فيروس كورونا.

وقالت في بيان لها، في إطار جهود الدولة لمكافحة الأمراض السارية وانتشارها فإن شرطة دبي حفاظاً على الأرواح وحماية المجتمع سوف تباشر مسؤولياتها في تطبيق القانون بكل حزم لوضع حد للمستهترين بالتعليمات الصادرة عن السلطات الصحية والأمنية، ودعت شرطة دبي أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين وزائرين إلى ضرورة الالتزام بعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى أو دواعي العمل، ومنع التجمعات، وعدم ارتياد الشواطئ والحدائق والمسابح ودور السينما وصالات التدريب الرياضية، لافتة إلى أن قانون الأمراض السارية سوف يطبق على المخالفين والذي يصل إلى الحبس والغرامة.

ودعا مغردون على شبكة تويتر إلى ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة سريعة بحق المرأتين لأن الوضع الحالي لا يتحمل مثل هذه السخافات، ولا يفترض أن يوجه أحد رسائل خاطئة بالغة الضرر في الوقت الذي تبذل فيه حكومة الدولة أقصى ما بوسعها لحماية المجتمع وإبقاء الناس داخل منازلهم مهما تكلف من أمر.

ورد أحد المغردين على الفيديو قائلاً، نحن إيجابيون، لذا نحترم قوانين وتعليمات حكومة بلادنا، ونمكث بالمنزل لحماية أسرنا وغيرنا، لذا أتمنى أن تحظيا بضيافة شرطة دبي في الأيام المقبلة.

 

طباعة