أصاباها بكسور في الضلوع ونزيف وحروق من الدرجة الأولى

    تأييد حكم بالسجن 10 سنوات لآسيوي عذب أمه حتى الموت بمساعدة زوجته

    «استئناف دبي» رفضت طعن المتهمَين وقضت بسجنهما 10 سنوات والإبعاد. أرشيفية

    أيدت محكمة الاستئناف في دبي حكماً بالسجن 10 سنوات، قضت به محكمة الجنايات بحق موظف آسيوي (29 عاماً) وزوجته (28 عاماً)، بعد إدانتهما بتعذيب والدته بالضرب والحرق، حتى أصاباها بكسور متعددة في الضلوع، ونزيف بالعضلات، وتجمع دموي على سطح الرحم، وحروق من الدرجة الأولى، وخلع كامل للعدسة البصرية بالعين اليمنى، وجزء من العين اليسرى، وإصابات أخرى متعددة أسفرت عن وفاتها.

    وأنكرت الزوجة التهم التي وُجهت إليها في تحقيقات النيابة العامة، وانهارت داخل قاعة المحكمة بعد نطق هيئتها بحكم أول درجة، وصرخت «أنا بريئة».

    وتصرفت المتهمة ببرود، حين كُشفت الجريمة وعثر على المجني عليها في حالة صحية متردية تماماً، كما لم يرافق الابن المتهم رجال الإسعاف أو يبدي نوعاً من الرحمة أو الشفقة بأمه أثناء محاولة إنقاذها، بحسب تحقيقات النيابة.

    وقالت شاهدة عيان تعمل موظفة في إحدى المستشفيات، إن الزوجة المتهمة حضرت إلى شقتها، وأخبرتها بأنها جارتها وتريد منها الاعتناء بطفلتها الصغيرة، لأن والدة زوجها حضرت إلى الدولة لرعاية الطفلة، لكنها أهملت رعايتها.

    وأضافت الشاهدة أنها، بعد يومين أو ثلاثة، اتجهت إلى غرفة نشر الملابس، ففوجئت بامرأة مسنة في حالة يرثى لها، شبه عارية، وكانت تبدو آثار حروق على نصفها السفلي، فتحدثت معها، لكن المرأة خافت وانسحبت إلى داخل شقة المتهم، فتوجهت برفقة فرد الأمن إلى شقة المتهمين، وعند فتح الباب وجدا المرأة مستلقية على أرضية الصالة، وكان المتهم موجوداً فسألته عن سبب إهمال المجني عليها بهذه الطريقة، فأجابها بأنها أمه وتقيم معه وهي تفضل النوم على الأرض.

    وأشارت الشاهدة إلى أن المتهمة الثانية دخلت في تلك اللحظة، فسألتها عن سبب حالة المجني عليها، فأجابتها بأنها تفضل البقاء على الأرض، فاتصلت بالإسعاف، وتم نقل المرأة في حالة حرجة إلى المستشفى، وكان الساري الذي ترتديه ملتصقاً بجسدها المحترق، وتتألم عند لمس جسدها وتصرخ، لافتة إلى أن ابنها لم يرافقها إلى مركبة الإسعاف، واكتفى بالحديث إلى المسعفين الذين طلبوا منه الانتقال معهم إلى المستشفى.

    طباعة